فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 2444

ومن حماة تزيد شرتها علي كريم حلف الكرام وطي سميت زهراء يا ظلام ويا تاركة الجار غير مغتبط في وجهها ألف عقدة غضبا علي حتى كأنني نبطي بلطة بالضم ثم السكون قيل هو موضع معروف بجبلي طيء وهو كان منزل عمرو بن درماء الذي نزل به امرؤ القيس بن حجر الكندية مستذما وقال نزلت على عمرو بن درماء بلطة فيا حسن ما جار ويا كرم ما محل وقال امرؤ القيس أيضا وكنت إذا ما خفت يوما ظلامة فإن لها شعبا ببلطة زيمرا فعلى هذا نرى أن بلطة موضع يضاف إلى موضع آخر يقال له زيمر وقال الأصمعي في تفسيره بلطة هضبة بعينها وقال أبو عمر بلطة أي فجأة قال أبو عبيد السكوني بلطة عين ونخل وواد من طلح لبني درماء في أجإ وقد ذكرها امرؤ القيس لما نزل بها على عمرو بن درماء فقال ألا إن في الشعبين شعب بمسطح وشعب لنا في بطن بلطة زيمرا وقال سلام بن عمرو بن درماء الطائي إذا ما غضبت أو تقلدت منصلي فلأيا لكم في بطن بلطة مشرب فإنكم والحق لو تدعونه كما انتحلت عرض السماوة أهيب كسنبسنا المدلين في جو بلطة ألا بئس ما أدلوا به وتقربوا وحدث أبو عبد الله نفطويه قال قدمت امرأة من الأعراب إلى مصر فمرضت فأتاها النساء يعللنها بالكعك والرمان وأنواع العلاجات فأنشأت تقول لأهل بلطة إذا حلوا أجارعها أشهى لعيني من أبواب سودان جاؤوا بكعك ورمان ليشفيني يا ويح نفسي من كعك ورمان بلعاس كورة من كور حمص

بلع بوزن زفر موضع في قول الراعي ماذا تذكر من هند إذا احتجبت بابني عوار وأدنى دارها بلع بلعم بالفتح ثم السكن وفتح العين المهملة وميم بلد في نواحي الروم كذا ذكروا في نسب أبي الفضل محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى التميمي البلعمي وزير آل سامان بما وراء النهر وخراسان وكان من الأدباء البلغاء ذكرته في أخبار الوزراء

بلغار بالضم والغين معجمة مدينة الصقالبة ضاربة في الشمال شديدة البرد لا يكاد الثلج يقلع عن أرضها صيفا ولا شتاء وقل ما يرى أهلها أرضا ناشفة وبناؤهم بالخشب وحده وهو أن يركبوا عودا فوق عود ويسمرونها بأوتاد من خشب أيضا محكمة والفواكه والخيرات بأرضهم لا تنجب وبين إتل مدينة الخزر وبلغار على طريق المفاوز نحو شهر ويصعد إليها في نهر إتل نحو شهرين وفي الحدور نحو عشرين يوما ومن بلغار إلى أول حد الروم نحو عشر مراحل ومنها إلى كويابة مدينة الروس عشرون يوما ومن بلغار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت