فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 2444

بنبميرة بفتح الباء الثانية وكسر الميم وياء ساكنة وراء وهاء قرية بالصعيد على شاطىء غربي النيل

البنتان بالفتح وتشديد النون وتاء فوقها نقطتان وضع في قول الأخطل ولقد تشق بي الفلاة إذا طفت أعلامها وتغولت علكوم غول النجاء كأنها متوجس بالبنتين مولع موشوم بنت بالضم ثم السكون وتاء مثناة بلد بالأندلس من ناحية بلنسية ينسب إليها أبو عبد الله محمد البنتي البلنسي الشاعر الأ يب

بنتا هيدة بنتا تثنية بنت وهيدة بفتح الهاء وياء ساكنة هضبتان في بلاد بني عامر بن صعصعة قتل عندهما توبة بن الحمير الخفاجي ومرت به ليلى الأخيلية فعقرت عليه جمل زوجها وقالت عقرت على أنصاب توبة مقرما بهيدة إذ لم تختفره أقاربه بنج بالفتح ثم الضم وجيم من قرى روذك من نواحي سمرقند وهي قصة ناحية روذك من هذه القرية كان أبو عبد الله الروذكي الشاعر

بنج ديه بسكون النون معناه بالفارسية الخمس قرى وهي كذلك خمس قرى متقاربة من نواحي الروذ ثم من نواحي خراسان عمرت حتى اتصلت العمارة بالخمس قرى وصارت كالمحال بعد أن كانت كل واحدة مفردة فارقتها في سنة 671 قبل استيلاء التتر على خراسان وقتلهم أهلها وهي من أعمر مدن خراسان ولا أدري ألى أي شيء آل أمرها وقد تعرب يقال لها فنج ديه وينسبون إليها فنجديهي وقد نسب إليها السمعاني خمقري من الخمس قرى نسبة وقد يختصرون فيقولون بندهي وينسب إليها خلق منهم أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود بن أحمد بن الحسين بن مسعود المسعودي البنجديهي كان فاضلا مشهورا له حظ من الأدب شرح مقامات الحريري شرحا حشاه بالأخبار والنتف وكان معروفا بطلب الحديث ومعرفته سافر الكثير إلى العراق والجبال والشام والثغور ومصر والإسكندرية سمع أباه ببلده ومسعودا الثقفي بأصبهان وأبا طاهر السلفي بالأسكندرية وكتب على الحافظ أبي القاسم الدمشقي وكتب هو عنه ووقفكتبه بدمشق بدويرة السميساطي ومات بدمشق في تاسع عشر بيع الأول سنة 485 ومولده سنة 125

بنجخين بعد الجيم خاء معجمة مكسورة وياء ساكنة ونون محلة بسمرقند ينسب إليها علي ابن محمد بن حامد الكرابيسي الفقيه البنجخيني يروي عن عبد الله بن محمد بن الحسن بن القاسم السمرقندي وغيره توفي سنة 360

بنجهير الهاء مكسورة وياء ساكنة وراء مدينة بنواحي بلخ فيها جبل الفضة وأهلها أخلاط وبينهم عصبية وشر وقتل والدراهم بها واسعة كثيرة لا يكاد أحدهم يشتري شيئا ولو جرزة بقل بأقل من درهم صحيح والفضة في أعلى جبل مشرف على البلدة والسوق والجبل كالغربال من كثرة الحفر وإنما يتبعون عروقها يجدونها تدلهم على أنها تفضي إلى الجواهر وهم إذا وجدوا عرقا حفروا أبدا إلى أن يصيروا إلى الفضة فيتفق أن للرجل منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت