فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 2444

في الحفر ثلاثمائة ألف درهم أو زائدا أو ناقصا فربما صادف ما يستغني به هو وعقبه وربما حصل له مقدار نفقته وربما أكدى وافتقر لغلبة الماء وغير ذلك وربما يتبع رجل عرقا ويتبع آخر شعبة أخرى بعينه فيأخذان جميعا في الحفر والعادة عندهم أن من سبق فاعترض على صاحبه فقد استحق ذلك العرق وما يفضي إليه فهم يعملون عند هذه المسابقة عملا لا تعمله الشياطين فإذا سبق أحد الرجلين ذهبت نفقة الآخر هدرا وإن استويا اشتركا يحفرون أبدا ما حييت السرج واتقدت المصابيح فإذا صاروا في البعد إلى موضع لا يحيي السراج لم يتقدموا ومن تقدم مات في أسرع وقت فالرجل منهم يصبح غنيا ويمسي فقيرا أو يصبح فقيرا ويمسي غنيا وينسب إليها شاعر يعرف بالبنجهيري معروف

بنجيكت بضم أوله وسكون ثانيه وكسر الجيم وياء ساكنة وفتح الكاف وتاء مثناة قال الإصطخري بنجيكت أكبر مدينة بأشروسنة وهي التي يسكنها ولاة أشروسنة يقدر رجالها بعشرين ألفا ويشتمل خندقها على دور وبساتين وكروم وقصور وزروع وقال أبو سعد بنجيكت قرية من قرى سمرقند على ستة فراسخ منها أبو مسلم مؤمن بن عبد الله النبجيكتي يروي عن محمد بن نصر البلخي

بندجان بالفتح ثم السكون وفتح الدال وجيم وألف ونون مدينة بفارس ولست أدري أهو النوبندجان أو غيرها وموضعهما في الأخبار واحد

بندسيان من قرى نهاوند بها قبر النعمان بن مقرن استشهد هناك يوم نهاوند وهو أمير الجيوش وقبر عمور بن معدي كرب الزبيدي فيما يزعم أهلها والمشهور أن عمرو بن معد يكرب مات بروذه قرب الري

بندكان بضم أوله من قرى مرو على خمسة فراسخ منها ينسب إليها أبو طاهر محمد بن عبد العزيز العجلي البندكاني كان إماما فاضلا مناظرا عارفا بالتواريخ تفقه على الإمام أبي القاسم الفوراني وروى الحديث عن الحسين بن الحسن بن عبد الله الكاشغري روى عنه أبو الحسن الشهرستاني بمكة وأبو القاسم علي بن محمد وحدثنا عنه أبو المظفر السمعاني رحمه الله عن أبي سعد السمعاني

البندنيجين لفظه لفظ التثنية ولا أدري ما بندنيج مفرده إلا أن حمزة الأصبهاني قال بناحية العراق موضع يسمى وندنيكان وعرب على البندنيجين ولم يفسر معناه وهي بلدة مشهورة في طرف النهروان من ناحية الجبل من أعمال بغداد يشبه أن تعد في نواحي مهرجانقذق وحدثني العماد بن كامل البندنيجي الفقيه قال البندنيجين اسم يطلق على عدة محال متفرقة غير متصلة البنيان بل كل واحدة منفردة لا ترى الأخرى لكن نخل الجميع متصلة وأكبر محلة فيها يقال لها باقطنايا وبها سوق ودار الإمارة ومنزل القاضي ثم بويقيا ثم سوق جميل ثم فلشت وقد خرج منها خلق من العلماء محدثون وشعراء وفقهاء وكتاب

بنديمش بكسر الدال وياء ساكنة وميم مفتوحة وشين معجمة من قرى سمرقند في ظن أبي سعد منها القاضي أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم القصار الحافظ البنديمشي توفي في شعبان سنة 425

بنزرت بفتح الزاي وسكون الراء وتاء فوقها نقطتان مدينة بإفريقية بينها وبين تونس يومان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت