وهي من نواحي شطفورة مشرفة على البحر وتنفرد بنزرت ببحيرة تخرج من البحر الكبير إلى مستقر تجاهها يخرج منها في كل شهر صنف من السمك لا يشبه السمك الذي خرج في الشهر الذي قبله إلى انقضاء الشهر ثم صنف آخر ويضمنه السلطان بمال وافر بلغني أن ضمانته اثنا عشر ألف دينار قال أبو عبيد البكري وبشرقي طبرقة على مسيرة يوم وبعض آخر قلاع تسمى قلاع بنزرت وهي حصون يأوي إليها تلك الناحية إذا خرج الروم غزاة إلى بلاد المسلمين فهي مفزع لهم وغوث وفيها رباطات للصالحين قال وقال محمد بن يوسف في ذكر الساحل من طبرقة إلى مرسى تونس مرسى القبة عليه مدينة بنزرت وهي مدينة على البحر يشقها نهر كبير كثير الحوت ويقع في البحر وعليها سور صخر وبها جامع وأسواق وحمامات افتتحها معاوية بن حديج سنة 14 وكان معه عبد الملك بن مروان
بنسارقان السين مهملة وبعد الألف راء مفتوحة وقاف قرية من قرى مرو على فرسخين من مرو يسميها العامة كوسارقان منها أبو منصور الطيب ابن أبي سعيد بن الطيب الخلال البنسارقاني كان يسكن البلد خرج إلى مكة وتوفي بهمذان في شعبان سنة 235 وكان صالحا سمع الحديث ورواه
بنطس بضم الطاء والسين مهملة كذا وجدته بخط أبي الريحان البيروتي وقرأت بخط غيره بنطس كلمة يونانية وهو خاص بالبحر الذي منه خليج قسطنيطينية أوله في أطراف بلاد الترك في الشمال ويمتد إلى ناحية المغرب والجنوب حتى يتصل ببحر الشام وقيل اتصاله ببحر الشام يسمى بنطس
بنفزوة بفتح أوله وثانيه وسكون الفاء وضم الزاي وفتح الواو مدينة بإفريقية من نواحي القيروان
بنكت بالكسر ثم السكون وفتح الكاف والتاء فوقها نقطتان قرية من قرى إشتيخن من صغد سمرقند منها أبو الحسن علي بن يوسف بن محمد البنكتي كان فقيها صالحا سمع بمكة أبا محمد عبد الملك بن محمد بن عبيد الله الزبيدي
بنكث هذه بالثاء المثلثة ووجدته بخط البشاري بيكث بعد الباء ياء وقال الإصطخري بنكث قصبة إقليم الشاش ولها قهندز ومدينة وقهندزها خارج عن المدينة وللمدينة ربض عليه سور وطول البلد من السور الثالث إلى أن تقطع عرضه كله مقدار فرسخ وتجري في المدينة الداخلة والربض جميعا المياه وفي الربض بساتين كثيرة ويمتد من الجبل المعروف بسابلع حائط في وجه القلاص حتى ينتهي إلى وادي الشاش يمنع الترك من الدخول بناه عبد الله بن حميد فإذا جزت هذا الحائط بمقدار فرسخ كان هناك خندق من الجبل إلى الوادي وينسب إليها أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح ابن معقل الشاشي البنكثي أصله من ترمذ وسكن بنكث فنسب إليها كان إماما حافظا رحالا أديبا قرأ الأدب على أبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة ببغداد روى عن عيسى بن أحمد العسقلاني وأبي عيسى الترمذي وغيرهما من أهل خراسان والجبال والعراق وروى عنه أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي ومات بالشاش سنة 533 وله مسند في مجلدين ضخمين سمعناه بمرو علي أبي المظفر عبد الرحيم ابن أبي سعد الحافظ رحمه الله
بنة بالفتح ثم التشديد مدينة بكابل وفي كتاب