فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 2444

بياسة ياء مشددة مدينة كبيرة بالأندلس معدودة في كورة جيان بينها وبين أبدة فرسخان وزعفرانها هو المشهور في بلاد المغرب دخلها الروم سنة 245 وأخرجوا عنها سنة 255 نسب إليها الحافظ أبو طاهر أبا العباس أحمد بن يوسف بن تمام اليعمري البياسي وقال هو شاعر مفلق وأديب محقق وكان كثير الحفظ لشعر الأندلسيين المتأخرين خاصة وتزهد في آخر عمره قال وسمعته بالثغر يقول سمعت فاخر بن فاخر القرطبي يقول مدح عبد الجليل بن وهبون المرسي المعروف بالدمعة المعتمد ابن عباد بقصيدة فيها تسعون بيتا فأجازه بتسعين دينارا فيها دينار مقروض فلم يعرف العلة في ذلك حتى أطال تأمل قصيدته وإذا هو قد خرج عن عروض الطويل في بيت منها إلى عروض الكامل فعرف حينئذ السبب

البياض ضد السواد وضع باليمامة في موضع قريب من يبرين وأنشد بعضهم ألم يكن أخبرني غلامي أن البياض طامس الأعلام و البياض أيضا حصن باليمن من أعمال الحقل قرب صنعاء

و البياض أرض بنجد لبني كعب من بني عامر بن صعصعة

بيان بالفتح والتخفيف صقع من سواد البصرة في الجانب الشرقي من دجلة عليه الطريق إلى حصن مهدي وهي قريبة منه وهو من نواحي الأهواز أعني حصن مهدي

بيان بتشديد ثانيه إقليم بيان من أمال بطليوس بالأندلس ويقال له منت بيان ينسب إليها قاسم ابن محمد بن قاسم بن محمد بن سيار البياني مولى هشام بن عبد الملك يعرف بصاحب الوثائق أندلسي محدث شافعي المذهب صحب المزني روى عنه محمد بن القاسم وأسلم بن عبد العزيز وأحمد بن خال ذكر ابن يونس أنه توفي سنة 892

بيانة بزيادة الهاء وهي قصبة كورة قبرة وهي كبيرة حصينة على ربوة يكتنفها أشجار وأنهار بينها وبين قرطبة ثلاثون ميلا منها قاسم بن أصبغ ابن يوسف بن ناصح بن عطاء البياني أبو محمد إمام مصنف سمع محمد بن وضاح ومحمد بن عبد السلام الخشني وتقي بن مخلد رحل إلى المشرق في سنة 472 فسمع الحارث بن أبي أسامة وإسماعيل بن إسحاق القاضي وأحمد بن أبي خيثمة وأبا محمد بن قتيبة وابن أبي الدنيا وغيرهم روى عنه ابن ابنه قاسم بن محمد ابن قاسم وعبد الوارث بن سليمان بن حبرون وكان عاد إلى قرطبة وطال عمره فألحق الأصاغر بالأكابر وكان مولده في سنة 742 ومات في سنة 043

البياو قال الحسن بن يحيى الفقيه صاحب تاريخ صقلية أحد أضلاع صقلية الثلاثة يمر على ساحل البحر من المغرب إلى المشرق يتيامن قليلا إلى جهة القبلة وهذه الناحية تنظر إلى جهة إفريقية وفي هذا الموضع من المواضع المشهورة أو قريبا منه مدينة البياو وهذا الموضع هو ذنب الجزيرة وأقلها خيرا وكان سجنا

بيبرز بكسر أوله وفتح ثانيه وسكون الباء وفتح الراء وزاي محلة ببغداد وهي اليوم مقبرة بين عمارات البلد وأبنيته من جهة محلة الظفرية والمقتدرية بها قبور جماعة من الأئمة منهم أبو إسحاق إبراهيم بن علي الفيروزاباذي الفقيه الإمام ومنهم من يسميها باب أبرز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت