فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 2444

أيوعدني والرمل بيني وبينه تأمل رويدا ما أمامة من هند ومن أجإ حولي رعان كأنها قنابل خيل من كميت ومن ورد قال العيزار بن الأخفش الطائي وكان خارجيا ألا حي رسم الدار أصبح باليا وحي وإن شاب القذال الغوانيا تحملن من سلمى فوجهن بالضحى إلى أجإ يقطعن بيدا مهاويا وقال زيد بن مهلهل الطائي جلبنا الخيل من أجإ وسلمى تخب نزائعا خبب الركاب جلبنا كل طرف أعوجي وسلهبة كخافية الغراب نسوف للحزام بمرفقيها شنون الصلب صماء الكعاب وقال لبيد يصف كتيبة النعمان أوت للشباح واهتدت بصليلها كتائب خضر ليس فيهن ناكل كأركان سلمى إذ بدت أو كأنها ذرى أجإ إذ لاح فيه مواسل فقال فيه ولم يقل فيها ومواسل قنة في أجإ وأنشد قاسم بن ثابت لبعض الأعراب إلى نضد من عبد شمس كأنهم هضاب أجا أركانه لم تقصف قلامسة ساسوا الأمور فأحكموا سياستها حتى أقرت لمردف وهذا كما تراه مذكر مصروف لا تأويل فيه لتأنيثه

فإنه لو أنث لقال أركانها فإن قيل هذا لا حجة فيه لأن الوزن يقوم بالتأنيث قيل قول امرىء القيس أيضا لا يجوز لكم الاحتجاج به لأن الوزن يقوم بالتذكير فيقول أبى أجأ لكنا صدقناكم فاحتججنا ولا تأويل فيها وقول الحيص بيص أجأ وسلمى أم بلاد الزاب وأبو المظفر أم غضنفر غاب ثم إني وقفت بعد ما سطرته آنفا على جامع شعر امرىء القيس وقد نص الأصمعي على ما قلته وهو أن أجأ موضع وهو أحد جبلي طيىء والآخر سلمى

وإنما أراد أهل أجإ كقول الله عز و جل واسأل القرية يريد أهل القرية هذا لفظه بعينه

ثم وقفت على نسخة أخرى من جامع شعره قيل فيه أرى أجأ لن يسلم العام جاره ثم قال في تفسير الرواية الأولى والمعنى أصحاب الجبل لم يسلموا جارهم

وقال أبو العرماس حدثني أبو محمد أن أجأ سمي برجل كان يقال له أجأ وسميت سلمى بامرأة كان يقال لها سلمى وكانا يلتقيان عند العوجاء وهو جبل بين أجإ وسلمى فسميت هذه الجبال بأسمائهم

ألا تراه قال سمي أجأ برجل وسميت سلمى بامرأة فأنث المؤنث وذكر المذكر

وهذا إن شاء الله كاف في قطع حجاج من خالف وأراد الانتصار بالتقليد

وقد جاء أجا مقصورا غير مهموز في الشعر وقد تقدم له شاهد في البيتين اللذين على الفاء قال العجاج والأمر ما رامقته ملهوجا يضويك ما لم يج منه منضجا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت