فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 2444

بحولك وقوتك يا ذا الجلال والحول والقوة قال وأكثرت الدعاء ووجهي عل التراب رغبة ورهبة إلى الله تعالى وعلما أنه لا يأتي الخير إلا من عنده ولا يصرف السوء غيره فبينما أنا كذلك إذ تبادر إلي الغلمان وغيرهم من الجند يبشرونني بالسلامة وأخذوا بعضدي ينهضونني من سجدتي ويقولون انظر أيها الأمير فرفعت رأسي فإذا السحابة قد زالت عن عسكري وقصدت عسكر الترك تمطر عليهم بردا عظاما وإذا هم يموجون وقد نفرت دوابهم وتقلعت خيامهم وما تقع بردة على واحد منهم إلا أوهنته أو قتلته فقال أصحابي نحمل عليهم فقلت لا لأن عذاب الله أدهى وأمر ولم يفلت منهم إلا القليل وتركوا عسكرهم بجميع ما فيه وهربوا فلما كان من الغد جئنا إلى معسكرهم فوجدنا فيه من الغنائم ما لا يوصف فحملنا ذلك وحمدنا الله على السلامة وعلمنا أنه هو الذي سهل لنا ذلك وملكناه قلت هذه أخبار سطرتها كما وجدتها والله أعلم بصحتها

ترمد بالفتح ثم السكون وضم الميم والدال مهملة موضع في بلاد بني أسد أقطعه النبي صلى الله عليه و سلم حصين بن نضلة الأسدي وعن عمرو بن حزم قال كتب رسول الله صلى الله عليه و سلم بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لحصين بن نضلة الأسدي أن له ترمد وكثيفة لا يحاقه فيهما أحد وكتب المغيرة قال أبو بكر محمد بن موسى كذا رأيته مكتوبا في غير موضع وكذا قيده أبو الفضل بن ناصر وكان صحيح الضبط وقد رأيته أيضا في غير موضع ثرمداء أوله ثاء مثلثة والميم مفتوحة وبعد الدال المهملة ألف ممدودة وهو الصحيح عندي غير أني نقلت الكل كما وجدته وسمعته والتحقيق فيه في زماننا متعذر قلت أنا وعندي أن ترمد غير ثرمداء لأن ثرمداء ماء لبني سعد بن زيد مناة بن تميم بالستارين وآخر باليمامة و ترمد ماء لبني أسد

ترمذ قال أبو سعد الناس مختلفون في كيفية هذه النسبة بعضهم يقول بفتح التاء وبعضهم يقول بضمها وبعضهم بكسرها والمتداول على لسان أهل تلك المدينة بفتح التاء وكسر الميم والذي كنا نعرفه فيه قديما بكسر التاء والميم جميعا والذي يقوله المتأنقون وأهل المعرفة بضم التاء والميم وكل واحد يقول معنى لما يدعيه

وترمذ مدينة مشهورة من أمهات المدن راكبة على نهر جيحون من جانبه الشرقي متصلة العمل بالصغانيان ولها قهدز وربض يحيط بها سور وأسواقها مفروشة بالآجر ولهم شرب يجري من الصغانيان لأن جيحون يستقل عن شرب قراهم وقال نهار بن توسعة يذم قتيبة بن مسلم الباهلي ويرثي يزيد بن المهلب كانت خراسان أرضا إذ يزيد بها وكل باب من الخيرات مفتوح فاستبدلت قتبا جعدا أنامله كأنما وجهه بالخل منضوح هبت شمالا فريقا أسقطت ورقا واصفر بالقاع بعد الخضرة الشيح فارحل هديت ولا تجعل غنيمتنا ثلجا تصفقه بالترمذ الريح إن الشتاء عدو لا نقابله فارحل هديت وثوب الدفء مطروح وتروى الثلاثة أبيات الأخيرة لمالك بن الريب في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت