فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 2444

مستطيلة ما شرق منها هو الأوداة وما غرب فهو البياض

أجان بضم الهمزة وتخفيف الجيم وآخره نون بليدة بأذربيجان وبينها وبين تبريز عشرة فراسخ في طريق الري

رأيتها وعليه سور وبها سوق إلا أن الخراب غالب عليها

الأجاول بالفتح بلفظ الجمع جالا البير جانباها والجمع أجوال والأجاول جمع الجمع وهو موضع قرب ودان فيه روضة ذكرت في الرياض

وقال ابن السكيت الأجاول أبارق بجانب الرمل عن يمين كلفى من شماليها قال كثير عفا ميت كلفى بعدنا فالأجاول الأجابين بالفتح وبعد الألف ياءان تحت كل واحدة منهما نقطتان بلفظ التثنية اسم موضع كان لهم فيه يوم من أيامهم

الأجباب جمع جب وهو البير قيل واد وقيل مياه بحمى ضرية معروفة تلي مهب الشمال من حمى ضرية وقال الأصمعي الأجباب من مياه بني ضبينة وربما قيل له الجب وفيه يقول الشاعر أبني كلاب كيف ينفى جعفر وبنو ضبينة حاضرو الأجباب أجبال صبح أجبال جمع جبل وصبح بضم الصاد المهملة ضد المساء موضع بأرض الجناب لبني حصن ابن حذيفة وهرم بن قطبة وصبح رجل من عاد كان ينزلها على وجه الدهر قال الشاعر ألا هل إلى أجبال صبح بذي الغضا غضا الأثل من قبل الممات معاد بلاد بها كنا وكنا نحبها إذ الأهل أهل والبلاد بلاد أجدابية بالفتح ثم السكون ودال مهملة وبعد الألف باء موحدة وياء خفيفة وهاء يجوز أن يكون إن كان عربيا جمع جدب جمع قلة

ثم نزلوه منزلة المفرد لكونه علما فنسبوا إليه ثم خففوا ياء النسبة لكثرة الاستعمال والأظهر أنه عجمي وهو بلد بين برقة وطرابلس الغرب بينه وبين زويلة نحو شهر سيرا على ما قاله ابن حوقل

وقال أبو عبيد البكري أجدابية مدينة كبيرة في صحراء أرضها صفا وآبارها منقورة في الصفا طيبة الماء بها عين ماء عذب وبها بساتين لطاف ونخل يسير وليس بها من الأشجار ألا الأراك

وبها جامع حسن البناء بناه أبو القاسم المسمى بالقائم بن عبيد الله المسمى بالمهدي له صومعة مثمنة بديعة العمل وحمامات وفنادق كثيرة وأسواق حافلة مقصودة وأهلها ذوو يسار أكثرهم أنباط وبها نبذ من صرحاء لواتة ولها مرسى على البحر يعرف بالمادور له ثلاثة قصور بينه وبينها ثمانية عشر ميلا وليس بأجدابية لدورهم سقوف خشب إنما هي أقباء طوب لكثرة رياحها ودوام هبوبها وهي راخية الأسعار كثيرة التمر يأتيها من مدينة اوجلة أصناف التمور

وقال غيره أجدابية مدينة كثيرة النخل والتمور وبين غربيها وجنوبيها مدينة أوجلة هي من أعمالها وهي أكثر بلاد المغرب نخلا وأجودها تمرا

وأجدابية في الإقليم الرابع وعرضها سبع وثلاثون درجة وهي من فتوح عمرو بن العاص فتحها مع برقة صلحا على خمسة آلاف دينار وأسلم كثير من بربرها

ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن أحمد بن عبد الله الطرابلسي يعرف بابن الأجدابي

كان أديبا فاضلا له تصانيف حسنة منها كفاية المتحفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت