فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 2444

شهاب العكبري وسمع منه هبة الله بن المبارك السقطي وقال نصر تنبوك ناحية بين أرجان وشيراز

تنتلة التاء الثانية مفتوحة موضع في بلاد غطفان عن نصر

تنحيب بالحاء المهملة المكسورة وياء ساكنة وباء موحدة يوم تنحيب كان من أيام العرب

تندة الدال مهملة مفتوحة قرية كبيرة في غربي النيل من الصعيد الأدنى

تنس بفتحتين والتخفيف والسين مهملة قال أبو عبيد البكري بين تنس والبحر ميلان وهي آخر إفريقية مما يلي المغرب بينها وبين وهران ثماني مراحل وإلى مليانة في جهة الجنوب أربعة أيام وإلى تيهرت خمس مراحل أو ست قال أبو عبيد هي مدينة مسورة حصينة داخلها قلعة صغيرة صعبة المرتقى ينفرد بسكناها العمال لحصانتها وبها مسجد جامع وأسواق كثيرة وهي على نهر يأتيها من جبال على مسيرة يوم من جهة القبلة ويستدير بها من جهة الشرق ويصب في البحر وتسمى تنس الحديثة وعلى البحر حصن ذكر أهل تنس أنه كان القديم المعمور قبل هذه الحديثة وتنس الحديثة أسسها وبناها البحريون من أهل الأندلس منهم الكركدن وابن عائشة والصقر وصهيب وغيرهم وذلك في سنة 262 وسكنها فريقان من أهل الأندلس من أهل البيرة وأهل تدمير وأصحاب تنس من ولد إبراهيم بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وكان هؤلاء البحريون من أهل الأندلس يشتون هناك إذا سافروا من الأندلس في مرمسى على ساحل البحر فيجتمع إليهم بربر ذلك القطر ويرغبونهم في الانتقال إلى قلعة تنس ويسألونهم أن يتخذوها سوقا ويجعلوها سكنى ووعدوهم بالعون وحسن المجاورة فأجابوهم إلى ذلك وانتقلوا إلى القلعة وانتقل إليهم من جاورهم من أهل الأندلس فلما دخل عليهم الربيع اعتلوا واستوبؤوا الموضع فركب البحريون من أهل الأندلس مراكبهم وأظهروا لمن بقي منهم أنهم يمتارون لهم ويعودون فحينئذ نزلوا قرية بجاية وتغلبوا عليها ولم يزل الباقون في تنس في تزايد ثروة وعدد ودخل إليهم أهل سوق إبراهيم وكانوا في أربعمائة بيت فوسع لهم أهل تنس في منازلهم وشاركوهم في أموالهم وتعاونوا على البنيان واتخذوا الحصن الذي فيها اليوم ولهم كيل يسمونه الصحفة وهي ثمانية وأربعون قادوسا والقادوس ثلاثة أمداد بمد النبي صلى الله عليه و سلم ورطل اللحم بها سبع وستون أوقية ورطل سائر الأشياء اثنتان وعشرون أوقية ووزن قيراطهم ثلث درهم عدل بوزن قرطبة وقال سعد بن أشكل التيهرتي في علته التي مات منها بتنس نأى النوم عني واضمحلت عرى الصبر وأصبحت عن دار الأحبة في أسر وأصبحت عن تيهرت في دار غربة وأسلمني مر القضاء من القدر إلى تنس دار النحوس فإنها يساق إليها كل منتقص العمر هو الدهر والسياق والماء حاكم وطالعها المنحوس صمصامة الدهر بلاد بها البرغوث يحمل راجلا ويأوي إليها الذئب في زمن الحشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت