ويرجف فيها القلب في كل ساعة بجيش من السودان يغلب بالوفر ترى أهلها صرعى دوى أم ملدم يروحون في سكر ويغدون في سكر وقال غيره أيها السائل عن أرض تنس مقعد اللؤم المصفى والدنس بلدة لا ينزل القطر بها والندى في أهلها حرف درس فصحاء النطق في لا أبدا وهم في نعم بكم خرس فمتى يلمم بها جاهلها يرتحل عن أهلها قبل الغلس ماؤها من قبح ما خصت به نجس يجري على ترب نجس فمتى تلعن بلادا مرة فاجعل اللعنة دأبا لتنس وقال أبو الربيع سليمان الملياني مدينة تنس خربها الماء وهدمها في حدود نيف وعشرين وستمائة وقد تراجع إليها بعض أهلها ودخلها في تلك المدة وهم ساكنون بين الخراب وقد نسبوا إلى تنس إبراهيم بن عبد الرحمن التنسي دخل الأندلس وسكن مدينة الزهراء وسمع من أبي وهب بن مسرة الحجازي وأبي علي القالي وكان في جامع الزهراء يفتي ومات في صدر شوال سنة 703
تنصب بالفتح ثم السكون وضم الضاد المعجمة والباء موحدة قرية من أعمال مكة بأعلى نخلة فيها عين جارية ونخل
تنعم وتنعمة بضم العين المهملة قريتان من أعمال صنعاء
تنعة بالكسر ثم السكون والعين مهملة وفي كتاب نصر بالغين المعجمة ووجدته بخط أبي منصور الجواليقي فيما نقله من خط ابن الفرات بالثاء المثلثة في أوله والصواب عندنا تنعة كما ترجم به وروي عن الدارقطني أنه قال تنعة هو بقيل بن هانىء بن عمرو بن ذهل بن شرحبيل بن حبيب بن عمير بن الأسود بن الضبيب بن عمرو بن عبد بن سلامان بن الحارث بن حضرموت وهم اليوم أو أكثرهم بالكوفة وبهم سميت قرية بحضرموت عند وادي برهوت الذي تسمع منه أصوات أهل النار وله ذكر في الآثار وقد نسب بهذه النسبة جماعة منهم إلى القبيلة ومنهم إلى الموضع ومنهم أوس بن ضمعج التنعي أبو قتيبة وعياض بن عياض بن عمرو بن جبلة بن هانىء بن بقيل الأصغر بن أسلم بن ذهل بن نمير بن نفيل وهو تنعة روى عن ابن مسعود حديثه عند سلمة بن كهيل وعمرو بن سويد التنعي الكوفي الحضرمي يروي عن زيد بن أرقم وأخوه عامر بن سويد يروي عن عبد الله بن عمر روى عنه جابر الجعفي وغيره
التنعيم بالفتح ثم السكون وكسر العين المهملة وياء ساكنة وميم موضع بمكة في الحل وهو بين مكة وسرف على فرسخين من مكة وقيل على أربعة وسمي بذلك لأن جبلا عن يمينه يقال له نعيم وآخر عن شماله يقال له ناعم والوادي نعمان وبالتنعيم مساجد حول مسجد عائشة وسقايا على طريق المدينة منه يحرم المكيون بالعمرة وقال محمد بن عبد الله النميري فلم تر عيني مثل سرب رأيته خرجن من التنعيم معتمرات