فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 2444

تنوهة بالهاء من قرى مصر على النيل الذي يفضي إلى رشيد مقابل مخنان من الجانب الغربي وبإزائها في الشرق من هذا النهر الذي يأخذ إلى شرقي الريف بلاد الحوف

تنوهة بالهاء من قرى مصر على النيل الذي يفضي إلى رشيد مقابل مخنان من الجانب الغربي وبإزائها في الشرق من هذا النهر الذي يأخذ إلى شرقي الريف بلاد الحوف

تنهاة بالفتح ثم السكون موضع بنجد قالت صفية بنت خالد المازني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم وهي يومئذ بالبشر من أرض الجزيرة تتشوق أهلها بنجد وكانت من أشعر النساء نظرت وأعلام من البشر دونها بنظرة أقنى الأنف حجن المخالب سما طرفه وازداد للبرد حده وأمسى يروم الأمر فوق المراقب لأبصر وهنا نار تنهاة أوقدت بروض القطار والهضب هضب التناضب ليالينا إذ نحن بالحزن جيرة بأفيح حر البقل سهل المشارب ولم يحتمل إلا أباحت رماحنا حمى كل قوم أحرزوه وجانب

تنهج اسم قرية بها حصن من مشارف البلقاء من أرض دمشق سكنها شاعر يقال له خالد بن عباد ويعرف بابن أبي سفيان ذكره الحافظ أبو القاسم

تنيس بكسرتين وتشديد النون وياء ساكنة والسين مهملة جزيرة في بحر قريبة من البر ما بين الفرما ودمياط والفرما في شرقيها قال المنجمون طولها أربع وخمسون درجة وعرضها إحدى وثلاثون درجة وثلث في الأقليم الثالث قال الحسين بن محمد المهلبي أما تنيس فالحال فيها كالحال في دمياط إلا أنها أجل وأوسط وبها تعمل الثياب الملونة والفرش والبوقلمون وبحيرتها التي هي عليها مقدار إقلاع يوم في عرض نصف يوم ويكون ماؤها أكثر السنة ملحا لدخول ماء بحر الروم إليه عند هبوب ريح الشمال فإذا انصرف نيل مصر في دخول الشتاء وكثر هبوب الريح الغربية حلت البحيرة وحلا سيف البحر الملح مقدار بريدين حتى يجاوز مدينة الفرما فحينئذ يخزنون الماء في جباب لهم ويعدونه لسنتهم ومن حذق نواتي والبحر في هذه البحيرة أنهم يقلعون بريح واحدة يديرون القلوع بها حتى يذهبوا في جهتين مختلفتين فيلقى المركب المركب مختلف السير في مثل لحظ الطرف بريح واحدة قال وليس بتنيس هوام مؤذية لأن أرضها سبخة شديدة الملوحة

وقرأت في بعض التواريخ في أخبار تنيس قيل فيه إن سور تنيس ابتدىء ببنيانه في شهر ربيع الأول سنة 032 وكان والي مصر يومئذ عيسى بن منصر بن عيسى الخراساني المعروف بالرافعي من قبل إيتاخ التركي في أيام الواثق بن المعتصم وفرغ منه في سنة 932 في ولاية عنبسة بن إسحاق بن شمر الضبي الهروي في أيام المتوكل كان بينهما عدة من لولاة في هذه المدة بطالع الحوت اثنتا عشرة درجة في أول جد الزهرة وشرفها وهو الحد الأصغر وصاحب الطالع المشتري وهو في بيته وطبيعته وهو السعد الأعظم في أول الإقليم الرابع الأوسط الشريف وإنه لم يملكها من لسانه أعجمي لأن الزهرة دليلة العرب وبها مع المشتري قامت شريعة الإسلام فاقتضى حكم طالعها أن لا تخرج من حكم اللسان العربي

وحكي عن يوسف بن صبيح أنه رأى بها خمسمائة صاحب محبرة يكتبون الحديث وأنه دعاهم سرا إلى بعض جزائرها وعمل لهم طعاما يكفيهم فتسامع به الناس فجاءه من العالم ما لا يحصى كثرة وإن ذلك الطعام كفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت