فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 2444

تياسة بزيادة الهاء ماء لبني قشير عن أبي زياد الكلابي قال وإنما سميت التياسة من أجل جبل قريب منها اسمه تياس

تيان آخره نون ماء في ديار بني هوازن

تيت بالفتح ثم السكون وآخره تاء أخرى اسم جبل قرب اليمامة ويروى تيت بالياء المشددة قال ابن إسحاق وخرج أبو سفيان في غزوة السويق في مائتي راكب فسلك النجدية حتى نزل بصدر قناة إلى جبل يقال له تيت من المدينة على بريد أو نحوه وفي كتاب نصر تيب بالتحريك وآخره باء موحدة جبل قريب من المدينة على سمت الشام وقد يشدد وسطه للضرورة

تيت بالفتح ثم السكون وآخره تاء أخرى اسم جبل قرب اليمامة ويروى تيت بالياء المشددة قال ابن إسحاق وخرج أبو سفيان في غزوة السويق في مائتي راكب فسلك النجدية حتى نزل بصدر قناة إلى جبل يقال له تيت من المدينة على بريد أو نحوه وفي كتاب نصر تيب بالتحريك وآخره باء موحدة جبل قريب من المدينة على سمت الشام وقد يشدد وسطه للضرورة

تيتد ثالثه مثل أوله مفتوح ودال مهملة اسم واد من أودية القبلية وهو المعروف بأذينة وفيه عرض فيه النخل من صدقة رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الزمخشري عن السيد علي العلوي

تيدد بدالين أحسبها التي قبلها وقال نصر تيدد أرض كانت لجذام فنزلها جهينة بها نخل وماء قال وبخطاب الأعرابي فيد وتيدر وهما تصحيف وكان بها رجل من جذام فظعن عنها ثم التفت فنظر إلى تيدد ونخلها فقال يا برى تيدد لا أبر لك قالوا بنات فريجنة من نوع النخل قال فريجنة اسم امرأة كانت بفناء بيتها نخلات وكانت تقول هن بناتي فنسب ذلك النوع من النخل والتمر إليها لا يعلمونها كانت بموضع قبل تيدد

تيدة عرض الدال الأخيرة هاء بلد قديم بمصر ببطن الريف قرب سخا

تيراب بالراء وآخره باء موحدة قال أبو يحيى زكرياء الساجي ومن خطه نقلته كتب زياد بن أبيه إلى عثمان رضي الله عنه يستأذنه في حفر نهر الأبلة ووصفه له وعرفه احتياج أهل البصرة إليه فأذن له فترك نهر أبي موسى وهو الإجانة على حاله واحتفر من دجلة إلى مسناة البصرة ثم قاده مع المسناة إلى التيراب فيض البصرة

تيرانشاه بالكسر وبعد الألف نون ساكنة وشين معجمة مدينة من نواحي شهرزور

تيرب بالفتح قال الزمخشري وتلميذه العمراني تيرب بلد قديم من حجر اليمامة ذكراه في باب التاء وأخاف أن يكون يترب أوله ياء فصحفاه

تيركان بالكسر من قرى مرو منها أبو عبد الله محمد بن عبد ربه بن سليمان المروزي التيركاني مات سنة 502

تيرمردان بليد بنواحي فارس بين نوبندجان وشيراز وهي كورة تشتمل على ثلاث وثلاثين قرية في الجبال وأعيان ضياعها التي هي كالقصبة لها ست قرى متصلة في واد يتخللها أنهر كثيرة وشجر وأسماء هذه الست استكان ومهركان ورونجان وفيها خانقاه حسنة للصوفية وهي أميز هذه القرى وأجلها وخيرها وهي قصبة الجميع في القديم وكوجان ومنها كان الظهير الفارسي وهو أبو المعالي عبد السلام بن محمود بن أحمد كان فقيها مجودا وحكيما معروفا فيلسوفا ولي التدريس في الموصل بالمدرسة وكان تاجرا ذا ثروة ظاهرة وجاه عريض في كل بلد يقدم عليه وكان قد طوف الدنيا وحضر محافل العلوم وظهر كلامه على الخصوم وكان في آخر أمره بمصر وبلغني أن نور الدين أرسلان شاه بن عز الدين مسعود بن زنكي صاحب الموصل استدعاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت