من مصر ليوليه وزارته فلما وصل إلى حلب جاءه أبو الفتح نصر بن عيسى بن علي بن جزري الموصلي صاحب ديوان الاستيفاء بالموصل بحلواء فأكل منها هو وغلامان له فماتوا جميعا في سنة 256 وأخذ الملك الظاهر أمواله وكتبه وكان من عادته أنه يستصحب جميع أمواله وكتبه على جمال له بخاتي أينما توجه والقرية السادسة فيرانشاه وفيها يسكن الرؤساء ومقدموا الناحية
تيرا مقصور نهر تيرا من نواحي الأهواز ونذكره في نهر تيرا إن شاء الله تعالى فتحت في سنة ثماني عشرة على يد سلمى بن القين وحرملة بن مريط من قبل عتبة بن غزوان وقال غالب بن كلب ونحن ولينا الأمر يوم مناذر وقد أقمعت تيرا كليب ووائل ونحن أزلنا الهرمزان وجنده إلى كور فيها قرى ووصائل وإليها فيما أحسب ينسب الأديب أبو الحسن علي بن الحسين التيروي وكان حسن الخط والضبط نحو عبد السلام البصري رأيت بخطه شعر قيس بن الخطيم وقد كتبه سنة 393
تيرم بالفتح ثم السكون وكسر الراء وميم موضع بالبادية أحسبه في بلاد نمر بن قاسط قال دثار بن شيبان النمري فمن يك سائلا عني فإني أنا النمري جار الزبرقان طريد عشيرة وطريد حزب بما اجترمت يدي وجنى لساني كأني إذا نزلت به طريدا حللت على المنع من أبان أتيت الزبرقان فلم يضعني وضيعني بتيرم من دعاني
تيرة بالهاء قلعة جليلة حصينة من نواحي قزوين من جهة زنجان
تيزان بالكسر ثم السكون وزاي وألف ونون من قرى هراة
و تيزان أيضا من قرى أصبهان
تيزر بالفتح وآخره راء قرية كبيرة من أعمال سرمين وأهلها إسماعيلية
تيز بالكسر بلدة على ساحل بحر مكران أو السند وفي قبالتها من الغرب أرض عمان بينها وبين كيز مدينة مكران خمس مراحل قال المنجمون التيز في الإقليم الثالث طولها اثنتان وثمانون درجة وثلثان وعرضها ثمان وعشرون درجة وثلثان
تيزين بعد الزاي ياء ساكنة ونون قرية كبيرة من نواحي حلب كانت تعد من أعمال قنسرين ثم صارت في أيام الرشيد من العواصم مع منبج وغيرها
التيس بلفظ واحد من التيوس فحل الشاة رجلة التيس موضع بين الكوفة والشام و تيس أيضا جبل بالشام فيه عدة حصون
تيش بالكسر ثم السكون والشين معجمة جبل بالأندلس من كورة جيان كان عنده مدينة قديمة ودرست
تيفارين بكسر أوله وسكون ثانيه والفاء وكسر الراء وياء ساكنة ونون موضع عن العمراني
تيفاش بالشين معجمة مدينة أزلية بإفريقية شامخة البناء وتسمى تيفاش الظالمة ذات عيون ومزارع