فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 2444

قلبه وملىء رعبا فهرب من حمص إلى إنطاكية

وكانت لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاثة عشرة قبل وفاة أبي بكر رضي الله عنه بنحو شهر فقال زياد بن حنظلة ونحن تركنا أرطبون مطردا إلى المسجد الأقصى وفيه حسور عشية أجنادين لما تتابعوا وقامت عليهم بالعراء نسور عطفنا له تحت العجاج بطعنة لها نشج نائي الشهيق غزير فطمنا به الروم العريضة بعده عن الشام أدنى ما هناك شطير تولت جموع الروم تتبع إثره تكاد من الذعر الشديد تطير وغودر صرعى في المكر كثيره وعاد إليه الفل وهو حسير وقال كثير بن عبد الرحمن إلى خير أحياء البرية كلها لذي رحم أو خلة متأسن له عهد ود لم يكدر بريبة وناقول معروف حديث ومزمن وليس امرؤ من لم ينل ذاك كامرىء بدا نصحه فاستوجب الرفد محسن فإن لم تكن بالشام داري مقيمة فإن بأجنادين كني ومسكني منازل صدق لم تغير رسومها وأخرى بميا فارقين فموزن أجنقان بالفتح ثم السكون وكسر النون وقاف وألف ونون ويروى بمد أوله وقد ذكر قبل وهي من قرى سرخس

ويقال له أجنكان بلسانهم أيضا

أجول يجوز أن يكون أفعل من جال يجول وأن يكون منقولا من الفرس الأجولي وهو السريع والأصل أن الأجول واحد الأجاول وهي هضبات متجاورات بحذاء هضبة من سلمى وأجإ فيها ماء

وقيل أجول واد أو جبل في ديار غطفان عن نصر

أجوية كأنه جمع جواء وقد ذكر الجواء في موضعه من هذا الكتاب هو ماء لبني نمير بناحية اليامة

أجياد بفتح أوله وسكون ثانيه كأنه جمع جيد وهو العنق

وأجياد أيضا جمع جواد من الخيل يقال للذكر والأنثى وجياد وأجاويد حكاه أبو نصر إسماعيل بن حماد وقد قيل في اسم هذا الموضع جياد أيضا وقد ذكر في موضعه وقال الأعشى ميمون بن قيس فما أنت من أهل الحجون ولا الصفا ولا لك حق الشرب من ماء زمزم ولا جعل الرحمن بيتك في العلا بأجياد غربي الصفا والمحرم وقال عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة هيهات من أمة الوهاب منزلنا لما نزلنا بسيف البحر من عدن وجاورت أهل أجياد فليس لنا منها سوى الشوق أو حظ من الحزن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت