فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 2444

الجباب بالضم ذكر أبو الندي أنه في ديار بني سعد بن زيد مناة بن تميم وهو منقول عن الجباب وهو شيء يعلو ألبان الإبل كالزبد ولا زبد لها

جبا البراق بالفتح والجبا في كلام العرب تراب البئر الذي يكون حولها وبراق جمع برقة وقد تقدم ذكره

وهو موضع بالجزيرة قتل به عمير بن الحباب السلمي

و جبا براق أيضا موضع بالشام عن أبي عبيدة ذكرهما معا نصر

الجبابة بالضم وقد تقدم اشتقاقه في الجباب وهو موضع عند ذي قار كان به يوم الجبابات وقد تقدم قال أبو زياد الجبابة من مياه أبي بكر بن كلاب

الجبابين بالفتح وبعد الألف باء أخرى وياء ساكنة ونون من قرى دجيل من أعمال بغداد منها أحمد بن أبي غالب بن سمجون الأبرودي أبو العباس المقري يعرف بالجبابيني قرأ القرآن على الشيخ أبي محمد عبد الله بن علي سبط الشيخ أبي منصور الخياط وسمع منه ومن سعد الخير بن محمد الأنصاري وغيرهما وتفقه على مذهب أحمد بن كروس وخلفه بعد وفاته على مجلسه بدرب القيار وتوفي شابا في عاشر رجب سنة 455 عن نيف وأربعين سنة

الجباجب جمع جبجبة وهي الكرش يجعل فيها الخليع أو تذاب الإهالة فتحقن فيها والجبجبة أيضا زنبيل من جلود ينقل فيه التراب والخليع لحم يطبخ بالتوابل وهي جبال بمكة قال الزبير الجباجب والأخاشب جبال بمكة يقال ما بين جبجبيها وأخشبيها أكرم من فلان قال كثير إذا النصر وافتها على الخيل مالك وعبد مناف والتقوا بالجباجب وقيل الجباجب أسواق بمكة وقال العمراني الجباجب شجر معروف بمنى سمي بذلك لأنه كان يلقى به الجباجب وهي الكروش وقال نصر الجباجب مجمع الناس من منى وقيل الجباجب الأسواق

الجباجية بالضم كأنه مرتجل ماءة في ديار بني كلال لربيعة بن قرط عليها نخل وليس على شيء من مياههم نخل غيرها وغير الجرولة

جباخان بالفتح وبعد الألف خاء معجمة وآخره نون قال أبو سعد قرية على باب بلخ خرج منها جماعة منهم أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين بن الفرج الجباخاني البلخي الحافظ رحل إلى خراسان والجبال والعراق والشام وكان حافظا تكلموا فيه حدث عن أبي يعلى الموصلي وخلق كثير روى عنه جماعة وتوفي ببلخ في شهر ربيع الأول سنة 753 وقيل سنة 536 وكان يروي المناكير

جبار بالضم وهو كلام العرب الهدر ذهب دمه جبارا كما تقول هدرا وهو ماء لبني حميس بن عامر بن ثعلبة بن مودعة بن جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة بين المدينة وفيد قال ألا من مبلغ أسماء عني إذا حلت بيمن أو جبار وقال ابن ميادة نظرنا فهاجتنا على الشوق والهوى لزينب نار أوقدت بجبار كأن سناها لاح لي من خصاصة على غير قصد والمطي سوار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت