فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 2444

حميسية بالرملتين محلها تمر بحلف بيننا وجوار وفي كتاب سيف بخط ابن الخاضبة في حديث العنسي جار غير مضبب وفي الحاشية قال أبو بكر بن سيف الصواب في جار جبار وفي غير عثر بالثاء المثلثة وهو بلد باليمن

جبار بالفتح وتشديد ثانيه من قرى اليمن

الجبال جمع جبل اسم علم للبلاد المعروفة اليوم باصطلاح العجم بالعراق وهي ما بين أصبهان إلى زنجان وقزوين وهمذان والدينور وقرميسين والري وما بين ذلك من البلاد الجليلة والكور العظيمة وتسمية العجم له بالعراق غلط لا أعرف سببه وهو اصطلاح محدث لا يعرف في القديم وقد حددنا العراق في موضعه وذكرنا اختلاف العلماء فيه فلم يرد لأحدهم فيه قول مشهور ولا شاذ ولا يحتمله الاشتقاق وقد ظننت أن السبب فيه أن ملوك السلجوقية كان أحدهم إذا ملك العراق دخلت هذه البلاد في ملكه فكانوا يسمونه سلطان العراق وهذا أكثر مقامه بالجبال فظنوا أن العراق الذي منسوب إلى ملكه هو الجبال والله أعلم ألا ترى أبا دلف العجلي كيف فرق بينهما فقال وإني امرؤ كسروي الفعال أصيف الجبال وأشتو العراقا وألبس للحرب أثوابها وأعتنق الدارعين اعتناقا وإنما اختار أبو دلف ذلك ليسلم في الصيف من سمائم العراق وذبابه وهوامه وحشراته وسخونة مائه وهوائه واختار أن يشتو بالعراق ليسلم من زمهرير الجبال وكثرة ثلوجه وبلغ هذان البيتان إلى عبد الله بن طاهر وكان سيء الرأي في أبي دلف فقال ألم تر أنا جلبنا الخيول إلى أرض بابل قبا عتاقا فما زلن يسعفن بالدارعين طورا حزونا وطورا رقاقا إلى أن ورين بأذنابها قلوب رجال أرادوا النفاقا وأنت أبا دلف ناعم تصيف الجبال وتشتو العراقا فلما وقف أبو دلف على هذه الأبيات آلى على نفسه لا يصيف إلا بالعراق ولا يشتو إلا بالجبال وقال إلم ترني حين حال الزمان أصيف العراق وأشتو الجبالا سموم المصيف وبرد الشتاء حنانيك حالا أزالتك حالا فصبرا على حدث النائبات فإن الخطوب تذل الرجالا

جبانا بالفتح وبعد الألف نون ناحية بالسواد بين الأنبار وبغداد

جبان بالكسر ثم التشديد ناحية من أعمال الأهواز فارسي معرب عن نصر

جبانة بالفتح ثم التشديد والجبان في الأصل الصحراء وأهل الكوفة يسمون المقابر جبانة كما يسميها أهل البصرة المقبرة وبالكوفة محال تسمى بهذا الاسم وتضاف إلى القبائل منها جبانة كندة مشهورة وجبانة السبيع كان بها يوم للمختار بن عبيد وجبانة ميمون منسوبة إلى أبي بشير ميمون مولى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس صاحب الطاقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت