فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 2444

ببغداد بالقرب من باب الشام وجبانة عرزم نسب إليها بعض أهل العلم عرزميا وجبانة سالم تنسب إلى سالم بن عمارة بن عبد الحارث بن ملكان بن نهار ابن مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن وغير هذه وجميعها بالكوفة

الجباة بالفتح وآخره مثناة والجبا في اللغة ما حول البئر والجباة واحدة أو تأنيثه ويحتمل أن يكون مخفف الهمزة من قولهم جبأ عن الشيء إذا توارى عنه وأجبأته أنا إذا واريته والأكمة والموضع الذي يختفى فيه جبأة ثم خففت همزته لكثرة الاستعمال والخراسانيون يروونه الجباه بكسر الجيم وآخره هاء محضة كأنه جمع جبهة وهو ماء بالشام بين حلب وتدمر أوقع سيف الدولة بالعرب فيه وقعة مشهورة فقال المتنبي ومروا بالجباة يضم فيها كلا الجيشين مع نقع إزار

جباة بالضم والتشديد قالوا موضع من كور فارس وأخاف أن تكون جبى التي تقدم ذكرها ونسبنا إليها الجبائي

الجباية بكسر الجيم وبعد الألف ياء وهاء منخ جبيت الشيء إذا جمعته من جهات متفرقة ويوم الجباية من أيام العرب ولا أدري أهو اسم موضع أو سمي بجباية كانت فيه

الجب واحد الجباب وهي البئر التي لم تطو مدينة قرب بلاد الزنج في أرض بربرة يجلب منها الزرافة وجلودها يتخذها أهل فارس نعالا

والجب أيضا أحد محاضر طيء بسلمى أحد جبليهم وبه نخل ومياه

والجب أيضا ماء في ديار بني عامر

والجب أيضا ماء معروف لبني ضبينة بن جعدة بن غني بن يعصر قال لبيد أبني كلاب كيف ينفى جعفر وبنو ضبينة حاضرو الأحباب قتلوا ابن عروة ثم لطوا دونه حتى يحاكمهم إلى جواب والجب أيضا ذكر الأصمعي في كتاب جزيرة العرب مياه جعفر بن كلاب بنجد قال ثم الجب بيار في وسط واد وهو الذي يقال له جب يوسف عليه السلام كذا قال

والجب أيضا داخل في بلاد الضباب وبلاد عبس ثم بلاد أبي بكر

وجب عميرة ينسب إلى عميرة بن تميم بن جزء التجيبي قريب من القاهرة يبرز إليه الحاج بن جزء التجيبي قريب من القاهرة يبرز إليه الحاج والعساكر وج الكلب من قرى حلب حدثني مالك هذه القرية ابن الإسكافي وسألته عما يحكي عن هذا الجب وأن الذي نهشه الكلب إذا شرب عن هذا الجب وأن الذي نهشه الكلب الكلب إذا شرب منه برأ فقال هذا صحيح لا شك فيه قال وقد جاءنا منذ شهور ثلاث أنفس مكلوبين يسألون عن القرية فدلوا علهيا فلما حصلوا في صحرائها اضطرب أحدهم وجعل يقول لمن معه اربطوني صحرائها اضطرب أحدهم وجعل يقول لمن معه اربطوني لئلا يصل إلى أحدكم مني أذى وذلك أنه كان قد تجاوز أربعين يوما منذ نهش فربط فلما وصل إلى الجب وشرب من مائه مات وأما الآخران فلم يكونا بلغا أربعين يوما فشربا من ماء الجب فبرآ قال وهذه عادته إذا تجاوز المنهوش أربعين يوما لم تكن فيه حيلة بل إذا شرب منه تعجل موته وإذا شرب منه من لم يبلغ أربعين يوما برأ قال وهذه البئر هي البئر القرية التي يشرب منها أهلها قال وعلى هذا الجب حوض رخام سرق مرارا فإذا حمل إلى موضع رجم أهل هذا الموضع أو يرد إلى موضعه من رأس هذا الجب

وجب يوسف الصديق عليه السلام الذي ألقاه فيه إخوته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت