فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 2444

قرى هراة بها قبر الشيخ أبي الوليد أحمد بن أبي رجا شيخ البخاري قال الحافظ بن النجار زرت بها قبره وقرية من قرى أصبهان منها أبو عبد الرحمن قتيبة بن مهران المقري الآزاذاني

آزاذوار بعد الألف زاي وألف وذال معجمة وواو وألف وراء بليدة في أول كورة جوين من جهة قومس وهي من أعمال نيسابور رأيتها

وكانوا يزعمون أنها قصبة كورة جوين ينسب إليها إبراهيم ابن عبد الرحمن بن سهل الآزاذواري يكنى أبا موسى

آزر بفتح الزاي ثم راء ناحية بين بين سوق الأهواز ورامهرمز

آسك بفتح السين المهملة وكاف كلمة فارسية قال أبو علي ومما ينبغي أن تكون الهمزة في أوله أصلا من الكلم المعربة قولهم في اسم الموضع الذي قرب أرجان آسك وهو الذي ذكره الشاعر في قوله أألفا مسلم فيما زعمتم ويقتلهم بآسك أربعونا فآسك مثل آخر وآدم في الزنة ولو كانت على فاعل نحو طابق وتابل لم ينصرف أيضا للعجمة والتعريف وإنما لم نحمله على فاعل لأن ما جاء من نحو هذه الكلم فالهمزة في أوائلها زائدة وهو العام فحملناه على ذلك وإن كانت الهمزة الأولى أصلا وكانت فاعلا لكان اللفظ كذلك وهو بلد من نواحي الأهواز قرب أرجان بين أرجان ورامهرمز بينها وبين أرجان يومان وبينها وبين الدورق يومان وهي بلدة ذات نخيل ومياه وفيها إيوان عال في صحراء على عين غزيرة وبيئة وبإزاء الإيوان قبة منيفة ينيف سمكها على مئة ذراع بناها الملك قباذ والد أنو شروان وفي ظاهرها عدة قبور لقوم من المسلمين استشهدوا أيام الفتح وعلى هذه القبة آثار الستائر

قال مسعر بن مهلهل وما رأيت في جميع ما شاهدت من البلدان قبة أحسن بناء منها ولا أحكم وكانت بها وقعة للخوارج

حدث أهل السير قالوا كان أبو بلال مرداس بن أدية وهو أحد أئمة الخوارج قد قال لأصحابه قد كرهت المقام بين ظهراني أهل البصرة والاحتمال لجور عبيد الله بن زياد وعزمت على مفارقة البصرة والمقام بحيث لا يجري علي حكمه من غير أن أشهر سيفا أو أقاتل أحدا فخرج في أربعين من الخوارج حتى نزل آسك موضعا بين رامهرمز وأرجان فمر به مال يحمل إلى ابن زياد من فارس فغصب حامليه حتى أخذ منهم بقدر أعطيات جماعته وأفرج عن الباقي

فقال له أصحابه علام تفرج لهم عن الباقي فقال إنهم يصلون ومن صلى إلى القبلة لا أشاقه

وبلغ ذلك ابن زياد فأنفذ إليهم معبد بن أسلم الكلابي فلما تواقفا للقتال قال له مرداس علام تقاتلنا ولم نفسد في الأرض ولا شهرنا سيفا قال أريد أن أحملكم إلى ابن زياد

قال إذا يقتلنا

قال وإن قتلكم واجب

قال تشارك في دمائنا قال هو على الحق وأنتم على الباطل

فحملوا عليه حملة رجل واحد فانهزم وكان في ألفي فارس فما رده شيء حتى ورد البصرة فكان بعد ذلك يقولون له يا معبد جاءك مرداس خذه

فشكاهم إلى ابن زياد فنهاهم عنه فقال عيسى بن فاتك الخطي أحد بني تيم الله بن ثعلبة في كلمة له فلما أصبحوا صلوا وقاموا إلى الجرد العتاق مسومينا فلما استجمعوا حملوا عليهم فظل ذوو الجعائل يقتلونا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت