فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 2444

يحنه بن رؤبة صاحب إيلة بقوم منهم من أهل أذرح يطلبون الأمان كتابا على أن يؤدوا الجزية وقد روي بالمد وقد تقدم

جرت بالضم ثم السكون والتاء مثناة فوقها قرية من قرى صنعاء باليمن ينسب إليها يزيد بن مسلم الجرثي الصنعاني ويقال له الحزيزي أيضا حدث عن مسلم بن محمد كذا ضبطه الحازمي وأبو سعد وقال العمراني سمعته من جار الله بفتح الجيم وضبطه الأمير بكسرها وقد روي أيضا جرث بالثاء

جرثم بالضم ثم السكون والثاء مضمومة مثلثة والجرثومة في الأصل قرية النمل ماء لبني أسد بين القنان وترمس قال زهير تبصر خليلي هل ترى من ظعائن تحملن بالعلياء من فوق جرثم

جرجا بجيمين والراء ساكنة قرية من أعمال الصعيد قرب إخميم ينسب إليها عبد الولي بن أبي السرايا بن عبد السلام الأنصاري فقيه شافعي وكان خطيب ناحيته وأحد عدولها وله شعر حسن المذهب منه ما أنشدني أبو الربيع سليمان بن عبد الله المكي قال أنشدني الخطيب عبد الولي نفسه لا تنكرن بعلوم السقم معرفتي فرب حامل علم وهو مجهول قد يقطع السيف مفلولا مضاربه عند الجلاد وينبو وهو مصقول وأنشدني قال أنشدني لنفسه تأن إذا أردت النطق حتى تصيب بسهمه غرض البيان ولا تطلق لسانك ليس شيء أحق بطول سجن من لسان

جرجا بجيمين والراء ساكنة قرية من أعمال الصعيد قرب إخميم ينسب إليها عبد الولي بن أبي السرايا بن عبد السلام الأنصاري فقيه شافعي وكان خطيب ناحيته وأحد عدولها وله شعر حسن المذهب منه ما أنشدني أبو الربيع سليمان بن عبد الله المكي قال أنشدني الخطيب عبد الولي نفسه لا تنكرن بعلوم السقم معرفتي فرب حامل علم وهو مجهول قد يقطع السيف مفلولا مضاربه عند الجلاد وينبو وهو مصقول وأنشدني قال أنشدني لنفسه تأن إذا أردت النطق حتى تصيب بسهمه غرض البيان ولا تطلق لسانك ليس شيء أحق بطول سجن من لسان

جرجان بالضم وآخره نون قال صاحب الزيج طول جرجان ثمانون درجة ونصف وربع وعرضها ثمان وثلاثون درجة وخمس عشرة دقيقة في الإقليم الخامس وروى بعضهم أنها في الإقليم الرابع وفي كتاب الملحمة المنسوب إلى بطليموس طول مدينة جرجان ست وثمانون درجة وثلاثون دقيقة وعرضها أربعون درجة في الإقليم الخامس طالعها النور ولها شركة في كف الخضيب ثلاث درج وست عشرة دقيقة وشركة في مرفق الدب الأصغر تحت سبع عشرة درجة وست عشرة دقيقة من السرطان يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل بيت عاقبتها مثلها من الميزان

وجرجان مدينة مشهورة عظيمة بين طبرستان وخراسان فبعض يعدها من هذه وبعض يعدها من هذه وقيل إن أول من أحدث بناءها يزيد بن المهلب بن أبي صفرة وقد خرج منها خلق من الأدباء والعلماء والفقهاء والمحدثين ولها تاريخ ألفه حمزة بن يزيد السهمي

قال الإصطخري أما جرجان فإنها أكبر مدينة بنواحيها وهي أقل ندى ومطرا من طبرستان وأهلها أحسن وقارا وأكثر مروءة ويسارا من كبرائهم وهي قطعتان إحداهما المدينة والأخرى بكراباذ وبينهما نهر كبير يجري يحتمل أن تجري فيه السفن ويرتفع منها من الإبريسم وثياب الإبريسم ما يحمل إلى جميع الآفاق قال وأبريسم جرجان بزر دودة يحمل إلى طبرستان ولا يرتفع من طبرستان بزر إبريسم ولجرجان مياه كثيرة وضياع عريضة وليس بالمشرق بعد أن تجاوز العراق مدينة أجمع ولا أظهر حسنا من جرجان على مقدارها وذلك أن بها الثلج والنخل وبها فواكه الصرود والجروم وأهلها يأخذون أنفسهم بالتأني والأخلاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت