فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 2444

أميال وقال الحازمي جل موضع بالبادية على جادة طريق القادسية إلى زبالة بينه وبين القرعاء ستة عشر ميلا وهو بينها وبين الرمانتين له ذكر في الشعر

جلمائرد بالضم ثم السكون وميم وألف وياء مهموزة وراء ودال قرية كبيرة من قرى أصبهان من ناحية قهاب فيها منبر وجامع كبير

جلواباذ بالفتح ثم السكون قال أبو سعد أظنها من قرى همذان منها علي بن إسحاق بن إبراهيم الهمذاني الجلواباذي روى عن عثمان بن أبي شيبة وأحمد منيع وإسمعيل بن ثوبة روى عنه الحسين بن يزيد الدقيقي وأحمد بن إسحاق الطيبي وهو صدوق

جلود بالفتح ثم الضم وسكون الواو ودال مهملة قالوا هي بلدة بإفريقية ينسب إليها القائد عيسى ابن يزيد الجلودي وكان مع عبد الله بن طاهر وولي مصر وقال ابن قتيبة في أدب الكاتب هو الجلودي بفتح الجيم منسوب إلى جلود وأحسبها قرية بإفريقية وقال أبو محمد عبد الله بن محمد البطليوسي كذا قال يعقوب وقال علي بن حمزة البصري سألت أهل أفريقية عن جلود هذه التي ذكرها يعقوب فلم يعرفها أحد من شيوخهم وقالوا إنما نعرف كدية الجلود وهي كدية من كدى القيروان قال والصحيح أن جلود قرية بالشام معروفة

جلولاء بالمد طسوج من طساسيج السواد في طريق خراسان بينها وبين خانقين سبعة فراسخ وهو نهر عظيم يمتد إلى بعقوبا ويجري بين منازل أهل بعقوبا ويحمل السفن إلى باجسرا وبها كانت الوقعة المشهورة على الفرس للمسلمين سنة 16 فاستباحهم المسلمون فسميت جلولاء الوقيعة لما أوقع بهم المسلمون وقال سيف قتل الله عز و جل من الفرس يوم جلولاء مائة ألف فجللت القتلى المجال ما بين يديه وما خلفه فسميت جلولاء لما جللها من قتلاهم فهي جلولاء الوقيعة قال القعقاع بن عمرو فقصرها مرة ومدها أخرى ونحن قتلنا في جلولا أثابرا ومهران إذ عزت عليه المذاهب ويوم جلولاء الوقيعة أفنيت بنو فارس لما حوتها الكتائب والشعر في ذكرها كثير

و جلولاء أيضا مدينة مشهورة بإفريقية بينها وبين القيروان أربعة وعشرون ميلا وبها آثار وأبراج من أبنية الأول وهي مدينة قديمة أزلية مبنية بالصخر وبها عين ثرة في وسطها وهي كثيرة الأنهار والثمار وأكثر رياحينها الياسمين وبطيب عسلها يضرب المثل لكثرة ياسمينها وبها يربب أهل القيروان السمسم بالياسمين لدهن الزنبق وكان يحمل من فواكهها إلى القيروان في كل وقت ما لا يحصى وكان فتحها على يدي عبد الملك بن مروان وكان مع معاوية بن حديج في جيشه فبعث إلى جلولاء ألف رجل لحصارها فلم يصنعوا شيئا فعادوا فلم يسيروا إلا قليلا حتى رأى ساقة الناس غبارا شديدا فظنوا أن العدو قد تبع الناس فكر جماعة من المسلمين إلى الغبار فإذا مدينة جلولاء قد تهدم سورها فدخلها المسلمون فانصرف عبد الملك بن مروان إلى معاوية بن حديج بالخبر فأجلب الناس الغنيمة فكان لكل رجل من المسلمين مائتا درهم وحظ الفارس أربعمائة درهم

جلولتين اللام الثانية مفتوحة والتاء مفتوحة فوقها نقطتان وياء ساكنة ونون قرية من قرى بعلبك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت