فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 2444

قريبة من النهروان سمع بها أبو سعد من أبي البقاء كرم بن بقاء بن ملاعب الجلولتيني

جلوة بسكون اللام وفتح الواو من مياه الضباب بالحمى حمى ضرية وربما قيل له جلوى بالقصر والله أعلم

الجلهتان وجلهتا الوادي ناحيتاه وحرفاه وأكثر العلماء يرون أن لبيدا عنى ذلك بقوله وعلا فروع الأيهقان وأطفلت بالجلهتين ظباؤها ونعامها إلا أبا زياد الكلابي فإنه قال الجلهتان مكانان بالحمى حمى ضرية وأنشد البيت

الجلهمتان بالضم ثم السكون وضم الهاء أيضا وفتح الميم تثنية الجلهمة وهو في حديث أبي سفيان أنه قال للنبي صلى الله عليه و سلم ما كدت تأذن لي حتى تأذن لحجارة الجلهمتين قال الأزهري قال شمر لم أسمع الجلهمة إلا في هذا الحديث وفي حرف آخر روي عن أبي زيد هذا جلهم والجلهمة الفأرة الضخمة قال وحي من ربيعة يقال لهم الجلاهم وقال أبو عبيد أراه أراد الجلهة وهي الوادي فزاد فيه ميما فقال جلهمة وهكذا رواه بفتح الجيم والهاء وأنشد بجلهمة الوادي قطا نواهض قال الأزهري وقد زادت العرب الميم في حروف كثيرة منها قولهم قصمل الشيء إذا كسره في حروف كثيرة عددها قلت أنا وهذا وإن لم يصح أنه مكان بعينه فإن السامع لهذا الحديث يظنه كذلك فلذلك ذكر

جليانة بالكسر ثم السكون وياء وألف ونون حصن بالأندلس من أعمال وادي ياش حصين كثير الفواكه ويقال لها جليانة التفاح لجلالة تفاحها وطيبه وريحه قيل إذا أكل وجد فيه طعم السكر والمسك منها عبد المنعم بن عمر بن حسان الشاعر الأديب الطبيب كان عجيبا في عمل الأشعار التي تقرأ القطعة الواحدة بعدة قواف ويستخرج منها الرسائل والكلام الحكمي مكتوبا في خلال الشعر وكان يعمل من ذلك دوائر وأشجارا وصورا سكن دمشق وكانت معيشته الطب يجلس باللبادين على دكان بعض العطارين كذلك لقيته ووقفني على أشياء مما ذكرته وأنشدني لنفسه ما لم أضبطه عنه ومات بدمشق سنة 630 وأنشدني السديد عمر بن يوسف القفصي قال أنشدني عبد المنعم الجلياني لنفسه وهل ثم نفس لا تميل إلى الهوى محال ولكن ثم عزم على الصبر سلالة هذا الخلق من ظهر واحد وللكل شرب من قوى ذلك الظهر

جليجل تصغير جلجل منزل في طريق البرية من دمشق دون القريتين بينه وبين دمشق مرحلتان لمن يقصد الشرق به خان رأيته غير مرة

جليقية بكسرتين واللام مشددة وياء ساكنة وقاف مكسورة وياء مشددة وهاء ناحية قرب ساحل البحر المحيط من ناحية شمالي الأندلس في أقصاه من جهة الغرب وصل إليه موسى بن نصير لما فتح الأندلس وهي بلاد لا يطيب سكناها لغير أهلها وقال ابن ماكولا الجليقي نسبة إلى بلدة من بلاد الروم المتاخمة للأندلس يقال لها جليقية منها عبد الرحمن بن مروان الجليقي من الخارجين بالأندلس في أيام بني أمية وقد صنف في أخباره تاريخ

الجليل بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة ولام أخرى جبل الجليل في ساحل الشام ممتد إلى قرب حمص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت