فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 2444

عبد الله بن زينب الجندي روى عنه عبد الرزاق وقال البخاري كثير بن سويد يعد في أهل اليمن عن عبد الله بن زينب روى عنه معمر وهو أشبه بالصواب وصامت بن معاذ الجندي يروي عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد روى عنه المفضل بن محمد الجندي ومحمد بن منصور أبو عبد الله الجندي سمع عمرو بن مسلم والوليد بن سليمان ووهب بن سليمان مراسيل سمع منه بشر بن الحكم النيسابوري قاله البخاري وأبو قرة موسى بن طارق الجندي روى عن ابن جريج ومالك وخلق كثير روى عنه أبو حمة وأبو سعيد المفضل بن محمد الجندي الشعبي روى عن الحسن بن علي الحلواني وغيره روى عنه أبو بكر المقري

الجند بالضم ثم السكون واحد الأجناد وأجناد الشام خمسة وقد ذكرت في أجناد والجند جبل باليمن ذكره نصر في قرينة الجند

جندع وهو الرجل القصير اسم موضع

جندفرح بالضم ثم السكون وفتح الدال المهملة والفاء وسكون الراء وجيم والعجم يقولون بندفرك قرية من قرى نيسابور على فرسخ منها ينسب إليها أبو سعيد محمد بن شاذان الأصم الجندفرجي النيسابوري الزاهد سمع بخراسان والعراق والحجاز روى عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن بشار وغيرهما توفي سنة 826

جندفرقان بعد الراء الساكنة قاف وألف ونون من قرى مرو ويقال لها جنفرقان منها أصبغ بن علقمة بن علي الحنظلي الجندفرقاني سمع عكرمة وعبد الله بن بريدة بن الحصيب

جندف بالفتح ثم السكون وفتح الدال المهملة وفاء جبل باليمن في ديار خثعم وترج واد بين هذا الجبل وبين آخر يقال له البهيم واختلف في لفظه قاله نصر

جندويه بالفتح ثم السكون وضم الدال وسكون الواو وياء مفتوحة من قرى طالقان خراسان بها كان أول وقعة بين أصحاب أبي مسلم الخراساني وبين أصحاب بني أمية وهي وقعة مشهورة لها ذكر

جندة ناحية في سواد العراق بين النيل والنعمانية

جنديوخسره ويقال وه جنديوخسره اسم إحدى مدائن كسرى السبع وهي المسماة رومية المدائن بنيت على مثال أنطاكية وبها قتل المنصور أبا مسلم الخراساني

جنديسابور بضم أوله وتسكين ثانيه وفتح الذال وياء ساكنة وسين مهملة وألف وباء موحدة مضمومة وواو ساكنة وراء مدينة بخوزستان بناها سابور بن أردشير فنسبت إليه وأسكنها سبي الروم وطائفة من جنده وقال حمزة جنديسابور تعريب به أز انديوشافور ومعناه خير من أنطاكية وقال ابن الفقيه إنما سميت بهذا الاسم لأن أصحاب سابور الملك لما فقدوه كما ذكرته في منارة الحوافر خرج أصحابه يطلبونه فبلغوا نيسابور فلم يجدوه فقالوا نه سابور أي ليس سابور فسميت نيسابور ثم وقعوا إلى سابور خواست فقيل لهم ما تصنعون ههنا فقالوا سابور خواست أي نطلب سابور ثم وجدوه بجنديسابور فقالوا وندي سابور فسمي بذلك وهي مدينة خصبة واسعة الخير بها النخل والزروع والمياه نزلها يعقوب الليث بن الصفار اجتزت بها مرارا ولم يبق منها عين ولا أثر إلا ما يدل على شيء من آثار بائدة لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت