فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 2444

تعرف حقائقها إلا بالأخبار فسبحان الله الحي الباقي كل شيء هالك إلا وجهه ولما قدم خوزستان يعقوب المذكور مراغما للسلطان سنة 262 أو 263 لحصانتها واتصالها بالمدن الكثيرة فمات بها في سنة 265 وقبره بها وقام أخوه عمرو بن الليث مقامه وأما فتحها فإن المسلمين افتتحوها سنة فتح نهاوند وهي سنة 91 في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه حاصروها مدة فلم يفجأ المسلمون إلا وأبوابها تفتح وخرج السرح وفتحت الأسواق وانبث أهلها فأرسل المسلمون أن ما خبركم قالوا إنكم رميتم إلينا بالأمان فقبلناه وأقررنا لكم بالجزاء على أن تمنعونا فقالوا ما فعلنا فقالوا ما كذبنا فسأل المسلمون فيما بينهم فإذا عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم الأمان فقال المسلمون إن الذي كتب إليكم عبد قالوا لا نعرف عبدكم من حركم فقد جاء الأمان ونحن عليه قد قبلناه ولم نبدل فإن شئتم فاغدروا فأمسكوا عنهم وكتبوا بذلك إلى عمر رضي الله عنه فأمر بإمضائه فانصرفوا عنهم وقال عاصم بن عمرو في مصداق ذلك لعمري لقد كانت قرابة مكنف قرابة صدق ليس فيها تقاطع أجارهم من بعد ذل وقلة وخوف شديد والبلاد بلاقع فجاز جوار العبد بعد اختلافنا ورد امورا كان فيها تنازع إلى الركن والوالي المصيب حكومة فقال بحق ليس فيه تخالع هذا قول سيف وقال البلاذري بعد ذكره فتح تستر ثم سار أبو موسى الأشعري إلى جنديسابور وأهلها متخوفون فطلبوا الأمان فصالحهم على أن لا يقتل منهم أحدا ولا يسبيه ولا يتعرض لأموالهم سوى السلاح ثم إن طائفة من أهلها تجمعوا بالكلتانية فوجه إليهم أبو موسى الأشعري الربيع بن زياد فقتلهم وفتح الكلتانية وخرج منها جماعة من أهل العلم منهم حفص بن عمر القناد الجنديسابوري روى عن داود بن أبي هند روى عنه عبد الله بن رشيد الجنديسابوري

جنديشاهبور هي التي قبلها بعينها جاء ذكرها في الشعر هكذا

جندين آخره نون أظنه من نواحي همذان ينسب إليها أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد بن عبد الله بن المرزبان الخطيب يعرف بالجنديني من أهل همذان روى عن ابن أحمد وابن الصباغ وأبي علي بن الشيخ ومحمد بن بيان الصوفي وأبي علي بن حماد الأسدأباذي وغيرهم ومات في ذي القعدة سنة 594 وكان صدوقا صالحا عن شيرويه

جنزوذ بالفتح ثم السكون وفتح الزاي وضم الراء وسكون الواو وذال معجمة قرية من قرى نيسابور منها محمد بن عبد الرحمن الجنزروذي الأديب ذكرته في كتاب الأدباء

و جنزروذ أيضا بلدة بكرمان بينها وبين السيرجان ثلاثة أيام ومثله بينها وبين بردسير وهي بينهما على الطريق

الجنزرة بالضم يوم الجنزرة من أيام العرب

جنزة بالفتح اسم أعظم مدينة بأران وهي بين شروان وأذربيجان وهي التي تسميها العامة كنجه بينها وبين برذعة ستة عشر فرسخا خرج منها جماعة من أهل العلم منهم أبو حفص عمر بن عثمان بن شعيب الجنزي أديب فاضل متدين قرأ الأدب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت