فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 2444

جيرم بالفتح قيل هو اسم الكهف الذي كان فيه أصحاب الكهف

جيرنج بالكسر وبعد الراء المفتوحة نون ساكنة وجيم بليدة من نواحي مرو على نهرها ذات جانبين وعلى نهرها قنطرة عظيمة عليها بعض أسواقها ورأيتها في سنة 616 قبل ورود التتر وهي أعمر شيء وأنبله فيها الدور العالية والمنازل النفيسة والأسواق الكبيرة العامرة والأهل المزدحمون بينها وبين مرو عشرة فراسخ في طريق هراة ومرو الروذ وبنج ده ينسب إليها جماعة وافرة من العلماء منهم أبو بكر أحمد بن محمد الجيرنجي حدث ببغداد عن عبد الله بن علي الكرماني روى عنه أبو الحسن بن البواب

جيرنخجير بعد الراء نون ثم خاء معجمة ساكنة وجيم مكسورة وياء ساكنة وراء من قرى مرو أيضا إلا أنها خربت منذ زمان قديم وأحسبها شيرنخشير المذكورة في بابها

جيروت بالفتح وآخره تاء فوقها نقطتان من بلاد مهرة في أقصى أرض قضاعة لها ذكر في حديث الردة

جيرون بالفتح قال ابن الفقيه ومن بنائهم جيرون عند باب دمشق في بناء سليمان بن داود عليه السلام يقال إن الشياطين بنته وهي مستطيلة على عمد وسقائف وحولها مدينة تطيف بها قال واسم الشيطان الذي بناه جيرون فسمي به وقيل إن أول من بنى دمشق جيرون بن سعد بن عاد بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام وبه سمي باب جيرون وسميت المدينة إرم ذات العماد وقيل إن الملك لما تحول إلى ولد عاد نزل جيرون بن عاد في موضع دمشق فبناها وبه سمي باب جيرون وقال آخر من أهل السير إن حصن جيرون بدمشق بناه رجل من الجبابرة يقال له جيرون في الزمن القديم ثم بنته الصابة بعد ذلك وبنت داخله بناء لبعض الكواكب يقال إنه المشتري ولباقي الكواكب أبنية عظام في أماكن مختلفة متفرقة بدمشق ثم بنت النصارى الجامع وقال أبو عبيدة جيرون عمود عليه صومعة هذا قولهم والمعروف اليوم أن بابا من أبواب الجامع بدمشق وهو بابه الشرقي يقال له باب جيرون وفي فوارة ينزل عليها بدرج كثيرة في حوض من رخام وقبة خشب يعلو ماؤها نحو الرمح وقال قوم جيرون هي دمشق نفسها وقال الغوري جيرون قرية الجبابرة في أرض كنعان وقد أكثر الشعراء القدماء والمحدثون من ذكره وقد نسب إليه بعض الرواة منهم هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن علي بن طاووس المقري الجيروني إمام جامع دمشق كان ثقة رحل إلى العراق وأصبهان في طلب الحديث سمع أبا الحسين عاصم بن الحسن العاصمي وأبا القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي ذكره أبو سعد في شيوخه ومات في محرم سنة 356 ومولده في سنة 462

جيرة بفتح أوله وتشديد ثانيه وكسره والراء موضع بالحجاز في ديار كنانة وقيل على ساحل مكة

جيزاباذ بالكسر ثم السكون وزاي وألف وباء موحدة وألف وذال معجمة أو راء أحسبها محلة بنيسابور منها أحمد بن إسمعيل بن أبي سعد عبد الحميد بن محمد الجيزاباذي أو الجيراباذي أبو الفضل العطار الصيدلاني ويقال أبو عبد الله من أهل نيسابور من بيت الحديث سمع أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وأبا محمد الحسن بن أحمد السمرقندي ذكره في التحبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت