فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 2444

الجيزة بالكسر والجيزة في لغة العرب الوادي أو أفضل موضع فيه كله عن أبي زياد والجيزة بليدة في غربي فسطاط مصر قبالتها ولها كورة كبيرة واسعة وهي من أفضل كور مصر قال أهل السير لما ملك عمرو بن العاص الإسكندرية ورجع إلى الفسطاط جعل طائفة من جيشه بالجيزة خوفا من عدو يغشاهم في تلك الناحية فجعل بها آل ذي أصبح من حمير وهمدان وآل رعين وطائفة من الأزد بن الحجر وطائفة من الحبشة فلما استقر عمرو بالفسطاط وأمن أمرهم بانضمامهم إليه فكرهوا ذلك فكتب بخبرهم إلى عمر بن الخطاب فأمره أن يبني لهم حصنا إن كرهوا الانضمام إليه فكرهوا بناء الحصن أيضا وقالوا حصوننا سيوفنا فاختطوا بالجيزة خططا معروفة بهم إلى الآن وقد نسب إليها قوم من العلماء منهم الربيع بن سليان بن داود الجيزي ويكنى أبا محمد ويعرف بالأعرج روى عن أسد بن موسى وعبد الله بن عبد الحكم وكان ثقة مات في ذي الحجة سنة 526 وابنه أبو عبد الله محمد بن الربيع بن سليمان روى عن أبيه عن الربيع بن سليمان المرادي وكان مقدما في شهود مصر شهد عند أبي عبيد على ابن الحسين بن حرب وغيره وأبو يوسف يعقوب بن إسحق الجيزي روى عن مؤمل بن إسماعيل وغيره

جيشان بالفتح ثم السكون وشين معجمة وألف ونون مخلاف جيشان باليمن كان ينزلها جيشان بن غيدان بن حجر بن ذي رعين واسمه يريم بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير فسميت به وهي مدينة وكورة ينسب إليها الخمر السود قال عبيد عليهن جيشانية ذات أعسال أي خطوط ووشي وقال الكلبي وبها تعمل الأقداح الجيشانية ينسب إليها إسماعيل بن محمد الجيشاني حدث عن إبراهيم بن محمد قاضي الجند سمع منه جعفر بن محمد بن موسى النيسابوري بجيشان وقالت أم صريع الكندية هوت أمهم ماذا بهم يوم صرعوا بجيشان من أسباب مجد تصرما أبوا أن يفروا والقنا في صدورهم وأن يرتقوا من خشية الموت سلما ولو أنهم فروا لكانوا أعزة ولكن رأوا صبرا على الموت أكرما وقيل جيشان ملاحة باليمن

و جيشان أيضا خطة بمصر بالفسطاط وقال القضاعي هم جيشان بن خيران بن وائل بن رعين من حمير وهذه الخطة اليوم خراب

جيشبر بالكسر ثم السكون وشين معجمة وضم الباء الموحدة وراء من قرى مرو منها أبو يحيى محمد بن أبي علوية بن شداد الجيشبري كان كثير السماع

الجيش بالفتح ثم السكون ذات الجيش جعلها بعضهم من العقيق بالمدينة وأنشد لعروة بن أذينة كاد الهوى يوم ذات الجيش يقتلني لمنزل لم يهج للشوق من صقب ويقال إن قبر نزار بن معد وقبر ابنه ربيعة بذات الجيش وقال بعضهم أولات الجيش موضع قرب المدينة وهو واد بين ذي الحليفة وبرثان وهو أحد منازل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بدر وإحدى مراحله عند منصرفه من غزاة بني المصطلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت