فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 2444

سباها تجار من يهود تواعدوا بجيلان يدينها إلى السوق مربح بأطيب من فيها إذا جئت طارقا من الليل بل فوها ألذ وأنصح

الجيل بالكسر هم أهل جيلان المذكورة قبل هذا

والجيل أيضا قرية من أعمال بغداد تحت المدائن بعد زرارين يسمونها الكيل وقد سماها ابن الحجاج الكال فقالوا لعن الله ليلتي بالكال إنها ليلة تعر الليالي كأنه ظن أنها ممالة ينسب إليها أبو العز ثابت بن منصور بن المبارك الجيلي المقري قرأ القرآن على أبي محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي وأبي منصور محمد بن أحمد الخياط وأبي طاهر أحمد بن علي بن سوار وأبي الفضل أحمد بن حسن بن جيرون وأبي الخطاب ابن الجراح وأبي القاسم يحيى بن أحمد بن البيني روى عنهم الحديث وحدث عن أبي الحسين عاصم بن الحسن وأبي القاسم المفضل بن أبي حرب الجرجاني وأبي عبد الله البسري وأبي عبد الله النعال وخلق كثير وكتب الكثير وجمع وخرج وكان صلبا في السنة وكانت له حلقة في جامع القصر يحدث فيها

جيلة بالفتح من حصون أبين باليمن

جينانجكث بالكسر والألف بين نونين والثانية ساكنة وجيم مفتوحة والكاف والثاء مثلثة من بلاد ما وراء النهر

جينين بكسر الجيم وسكون ثانيه ونون مكسورة أيضا وياء أخرى ساكنة أيضا ونون أخرى بليدة حسنة بين نابلس وبيسان من أرض الأردن بها عيون ومياه رأيتها

جيهان بالفتح ثم السكون وهاء وألف ونون قال حمزة الأصبهاني اسم وادي خراسان هروز على شاطئه مدينة تسمى جيهان فنسبه الناس إليها فقالوا جيحون على عادتهم في قلب الألفاظ قال عبيد الله المؤلف وإليها ينسب الوزير أبو عبد الله محمد بن أحمد الجيهاني وزير السامانية ببخارى وكان أديبا فاضلا شهما جسورا وله تآليف وقد ذكرته في كتاب أخبار الوزراء

جي بالفتح ثم التشديد اسم مدينة ناحية أصبهان القديمة وهي الآن كالخراب منفردة وتسمى الآن عند العجم شهرستان وعند المحدثين المدينة وقد نسب إليها المديني عالم من أهل أصبهان ومدينة أصبهان منذ زمان طويل وإلى الآن يقال لها اليهودية لما ذكرناه في موضعه وبينها وبين جي نحو ميلين والخراب بينهما وفي جي مشهد الراشد بن المسترشد معروف يزار وهي على شاطىء نهر زندروذ وأهل أصبهان يوصفون بالبخل قال البديع هبة الله بن الحسين الاصطرلابي يا أهل جي أمن سقوط وخسة محضة جبلتم ما فيكم واحد كريم في قالب واحد قلبتم وقال أبو طاهر سهل بن الراعي العديلي الأصبهاني يعرف بالأصيل آه من منتشي القوام تولى وقرا آية الصدود عليا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت