فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 2444

غادر القلب معدن الحزن لما صمم العزم أن يفارق جيا وإياها أراد الأعرابي بقوله يخاطب أبا عمرو إسحاق بن مرار الشيباني فكان ما جاد لي لا جاد عن سعة ثلاثة زائفات ضرب جيان وقال أعشى همدان

ويوما بجي تلافيته ولولاك لاصطلم العسكر

جي بالكسر اسم واد عند الرويثة بين مكة والمدينة ويقال له المتعشي وهناك ينتهي طرف ورقان وهو في ناحية سفح الجبل الذي سال بأهله وهم نيام فذهبوا والله سبحانه وتعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت