فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 2444

قضاعة قال النابغة حلفت يمينا غير ذي مثنوية ولا علم إلا حسن ظن بصاحب لئن كان للقبرين قبر بجلق وقبر بصيداء التي عند حارب وللحارث الجفني سيد قومه ليلتمسن بالجيش دار المحارب

الحارث والحرث جمع المال وكسبه والحارث الكاسب ومنه الحديث أصدق أسمائكم الحارث ومنه سمي الأسد أبا الحارث والحرث قذف الحب في الأرض للزرع والحرث النكاح والحارث قرية من قرى حوران من نواحي دمشق يقال لها حارث الجولان وقال الجوهري الجولان جبل بالشام وحارث قلة من قلله في قول النابغة حيث قال بكى حارث الجولان من فقد ربه وحوران منه موحش متضائل وقال الراعي روين ببحر من أمية دونه دمشق وأنهار لهن عجيج أنحن بحوارين في مشمخرة نبيت ضباب فوقها وثلوج كذا حارث الجولان يبرق دونه دساكر في أطرافهن بروج و الحارث والحويرث جبلان بأرمينية فوقهما قبور ملوك أرمينية ومعهم ذخائرهم وقيل إن بليناس الحكيم طلسم عليها لئلا يظفر بها أحد فما يقدر إنسان يصعد الجبل وقال المدائني جبلا الحارث والحويرث اللذان بدبيل سميا بالحويرث بن عقبة والحارث بن عمرو الغنويين وكان مع سلمان بن ربيعة بأرمينية وهما أول من دخل هذين الجبلين فسميا بهما وروى ابن الفقيه أنه كان على نهر الرس بأرمينية ألف مدينة فبعث الله إليهم نبيا يقال له موسى وليس يموسى بن عمران فدعاهم إلى الله والإيمان فكذبوه وجحدوه وعصوا أمره فدعا عليهم فحول الله الحارث والحويرث من الطائف فأرسلهما عليهم فيقال إن أهل الرس تحت هذين الجبلين

حارم بكسر الراء حصن حصين وكورة جليلة تجاه أنطاكية وهي الآن من أعمال حلب وفيها أشجار كثيرة ومياه وهي لذلك وبئة وهي فاعل من الحرمان أو من الحريم كأنها لحصانتها يحرمها العدو وتكون حرما لمن فيها

حارة اسم موضع قال الأزهري الحارة كل محلة دنت منازلها فهم أهل حارة

حازة بتشديد الزاي حازة بني شهاب مخلاف باليمن

و حازة بني موفق بلد دون زبيد قرب حرض في أوائل أرض اليمن

حاس بالسين المهملة في أرض المعرة وقال ابن أبي حصينة من قصيدة وزمان لهو بالمعرة مونق بشياتها وبجانبي هرماسها أيام قلت لذي المودة سقني من خندريس حناكها أو حاسها

حاسم بالسين مهملة موضع بالبادية حكاه الحازمي عن صاحب كتاب العين

حاصورا في كتاب العمراني بالصاد المهملة وآخره ألف مقصورة وقال موضع وجاء به ابن القطاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت