فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 2444

وادي القرى من جهة المدينة فيها نخل وعيون وقال السكري حرة ليلى معروفة في بلاد بني كلاب بعث الوليد بن يزيد بن عبد الملك إلى الرماح بن يزيد وقيل ابن أبرد المري يعرف بابن ميادة حين استخلف فمدحه فأمره بالمقام عنده فأقام ثم اشتاق إلى وطنه فقال ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بحرة ليلى حيث ربتني أهلي بلاد بها نيطت علي تمائمي وقطعن عني حين أدركني عقلي وهل أسمعن الدهر أصوات هجمة تطالع من هجل خصيب إلى هجل تحن فأبكي كلما ذر شارق وذاك على المشتاق قبل من القبل فإن كنت عن تلك المواطن حابسي فأفش علي الرزق واجمع إذا شملي فقال الوليد اشتاق الشيخ إلى وطنه فكتب له إلى مصدق كلب أن يعطيه مائة ناقة دهماء جعداء فأتى المصدق فطلب إليه أن يعفيه من الجعودة ويأخذها دهما فكتب الرماح إلى الوليد ألم تعلم بأن الحي كلبا أرادوا في عطيتك ارتدادا فكتب الوليد إلى المصدق أن يعطيه مائة ناقة دهماء جعداء ومائة صهباء فأخذ المائتين وذهب بها إلى أهله قال فجعلت تضيء هذه من جانب وتظلم هذه من جانب حتى أوردها حوض البردان فجعل يرتجل ويقول ظلت بحوض البردان تغتسل تشرب منه نهلات وتعل وقال بشر بن أبي خازم عفت من سليمى رامة فكثيبها وشط بها عنك النوى وشعوبها وغيرها ما غير الناس بعدها فباتت وحاجات النفوس نصيبها معالية لا هم إلا محجر وحرة ليلى السهل منها فلوبها أي وباتت معالية أي مرتفعة إلى أرض العالية وليس لها هم إلا أن تأتي محجرا بناحية اليمامة

حرة معشر والمعشر كل جماعة أمرهم واحد وأنشد ابن دريد أناموا منهم ستين صرعى بحرة معشر ذات القتاد

حرة معشر والمعشر كل جماعة أمرهم واحد وأنشد ابن دريد أناموا منهم ستين صرعى بحرة معشر ذات القتاد

حرة ميطان جبل يقابل الشوران من ناحية المدينة قال تذكر قد عفا منها فمطلوب فالسفح من حرتي ميطان فاللوب

حرة النار بلفظ النار المحرقة قريبة من حرة ليلى قرب المدينة وقيل هي حرة لبني سليم وقيل هي منازل جذام وبلي وبلقين وعذرة وقال عياض حرة النار المذكورة في حديث عمر هي من بلاد بني سليم بناحية خيبر قال بعضهم ما إن لمرة من سهل تحل به ولا من الحزن إلا حرة النار وفي كتاب نصر حرة النار بين وادي القرى وتيماء من ديار غطفان وسكانها اليوم عنزة وبها معدن البورق وهي مسيرة أيام قال أبو المهند بن معاوية الفزاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت