فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 2444

كانت لنا أجبال حسمى فاللوى وحرة النار فهذا المستوى ومن تميم قد لقينا باللوى يوم النسار وسقيناهم روى وقال النابغة إما عصيت فإني غير منفلت مني اللصاب فجنبا حرة النار تدافع الناس عنا حين نركبها من المظالم تدعى أم صبار قال وأم صبار اسم الحرة وفي الحديث أن رجلا أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له عمر ما اسمك قال جمرة قال ابن من قال ابن شهاب قال ممن أنت قال من الحرقة قال أين تسكن قال حرة النار قال أيها قال بذات اللظى قال عمر أدرك الحي لا تحترقوا ففي رواية أن الرجل رجع إلى أهله فوجد النار قد أحاطت بهم

حرة واقم إحدى حرتي المدينة وهي الشرقية سميت برجل من العماليق اسمه واقم وكان قد نزلها في الدهر الأول وقيل واقم اسم أطم من آطام المدينة إليه تضاف الحرة وهو من قولهم وقمت الرجل عن حاجته إذا رددته فأنا واقم وقال المرار بحرة وا قم والعيس صعر ترى للحى جماجمها تبيعا وفي هذه الحرة كانت وقعة الحرة المشهورة في أيام يزيد بن معاوية في سنة 63 وأمير الجيش من قبل يزيد مسلم بن عقبة المري وسموه لقبيح صنيعه مسرفا قدم المدينة فنزل حرة واقم وخرج إليه أهل المدينة يحاربونه فكسرهم وقتل من الموالي ثلاثة آلاف وخمسمائة رجل ومن الأنصار ألفا وأربعمائة وقيل ألفا وسبعمائة ومن قريش ألفا وثلاثمائة ودخل جنده المدينة فنهبوا الأموا وسبوا الذرية واستباحوا الفروج وحملت منهم ثمانمائة حرة وولدن وكان يقال لأولئك الأولاد أولاد الحرة ثم أحضر الأعيان لمبايعة يزيد بن معاوية فلم يرض إلا أن يبايعوه على أنهم عبيد يزيد بن معاوية فمن تلكأ أمر بضرب عنقه وجاؤوا بعلي بن عبد الله بن العباس فقال الحصين بن نمير يا معاشر اليمن عليكم ابن أختكم فقام معه أربعة آلاف رجل فقال لهم مسرف أخلعتم أيديكم من الطاعة فقالوا أما فيه فنعم فبايعه علي على أنه ابن عم يزيد بن معاوية ثم انصرف نحو مكة وهو مريض مدنف فمات بعد أيام وأوصى إلى الحصين بن نمير وفي قصة الحرة طول وكانت بعد قتل الحسين رضي الله عنه ورمي الكعبة بالمنجنيق من أشنع شيء جرى في أيام يزيد وقال محمد بن بحرة الساعدي فإن تقتلونا يوم حرة واقم فنحن على الإسلام أول من قتل ونحن تركناكم ببدر أذلة وأبنا بأسياف لنا منكم نفل فإن ينج منكم عائذ البيت سالما فما نالنا منكم وإن شفنا جلل عائذ البيت عبد الله بن الزبير وقال عبيد الله بن قيس الرقيات وقالت لو أنا نستطيع لزاركم طبيبان منا عالمان بدائكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت