فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 2444

ومقتل ضيزن وبني أبيه وإخلاء القبائل من تزيد أتاهم بالفيول مجللات وبالأبطال سابور الجنود فهدم من بروج الحضر صخرا كأن ثقاله زبر الحديد الثقال الحجارة كالأفهار ثم سار سابور منها إلى عين التمر فعرس بالنضيرة هناك فلم تنم تلك الليلة تململا على فراشها فقال لها سابور أي شيء أمرك قالت لم أنم قط على فراش أخشن من فراشك فقال ويلك وهل نام الملوك على أنعم من فراشي فنظر فإذا في الفراش ورقة آس قد لصقت بين عكنتين من عكنها فقال لها بم كان أبوك يغذوك قالت بشهد الأبكار من النحل ولباب البر ومخ الثنيات فقال سابور أنت ما وفيت لأبيك مع حسن هذا الصنيع فكيف تفين لي أنا ثم أمر ببناء عال فبني وأصعدها إليه وقال لها ألم أرفعك فوق نسائي قالت بلى فأمر بفرسين جموحين فربطت ذوائبها في ذنبيهما ثم استحضرا فقطعاها فضربت العرب في ذلك مثلا وقال عدي بن زيد في ذلك والحضر صبت عليه داهية شديد أيد مناكبها ربيبة لم توق والدها لحبها إذ أضاع راقبها فكان حظ العروس إذ جشر ال صبح دماء تجري سبائبها السبائب جمع سبيبة وهو شقة كتان وقال الأعشى ألم تر للحضر إذ أهله بنعمى وهل خالد من سلم أقام به ساهبور الجنو د حولين تضرب فيه القدم ويقال إن الحضر بناه الساطرون بن أسطيرون الجرمقي وإنه غزا بني إسرائيل في أربعمائة ألف فدعا عليه أرميا النبي عليه السلام فهلك هو وجميع أصحابه ويقال إنه وجد في جبل طور عبدين معصرة وفيها ساقية من الرصاص تجري تحت الأرض فتتبعت إلى أن كان مصبها في بيت من صفر بالحضر فيقال إن ملكه كان تعصر له الخمر في طور وتصب في هذه الساقية فتخرج إلى الحضر وقد قيل إن هذا كان بسنجار وقال عدي بن زيد وأخو الحضر إذ بناه وإذ دج لة تجبى إليه والخابور شاده مرمرا وجلله كل سا فللطير في ذراه وكور لم يهبه ريب المنون فباد ال ملك عنه فبابه مهجور

حضرموت بالفتح ثم السكون وفتح الراء والميم اسمان مركبان طولها إحدى وسبعون درجة وعرضها اثنتا عشرة درجة فأما إعرابها فإن شئت بنيت الاسم الأول على الفتح وأعربت الثاني بإعراب مالا ينصرف فقلت هذا حضرموت وإن شئت رفعت الأول في حال الرفع وجررته ونصبته على حسب العوامل وأضفته على الثاني فقلت هذا حضرموت أعربت حضرا وخفضت موتا ولك أن تعرب الأول وتخير في الثاني بين الصرف وتركه ومنهم من يضم ميمه فيخرجه مخرج عنكبوت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت