فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 2444

عن أبيه وعن محمد بن يوسف القبرياني وأحمد بن يونس وآدم بن أبي إياس وأبي المغيرة الحمصي وعبد السلام بن عبد الحميد السكوني وعلي بن قادم وخلق كثير من هذه الطبقة وروى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرزاياني وأبو داود السجستاني وابنه أبو بكر وعبد الرحمن بن أبي حاتم ويحيى بن محمد بن صاعد وأبو زرعة الدمشقي وخلق كثير من هذه الطبقة قال عبد الصمد بن سعيد القاضي سمعت محمد بن عوف بن سفيان يقول كنت ألعب في الكنيسة بالكرة وأنا حدث فدخلت الكرة المسجد حتى وقعت بالقرب من المعافى بن عمران فدخلت لآخذها فقال لي يا فتى ابن من أنت قلت أنا ابن عوف قال ابن سفيان قلت نعم فقال أما إن أباك كان من إخواننا وكان ممن يكتب معنا الحديث والعلم والذي يشبهك أن تتبع ما كان عليه والدك فصرت إلى أمي فأخبرتها فقالت صديق يا بني هو صديق لأبيك فألبستني ثوبا من ثيابه وإزارا من أزره ثم جئت إلى المعافى ابن عمران ومعي محبرة وورق فقال لي اكتب حدثنا إسماعيل بن عبد ربه بن سليمان قال كتبت إلي أم الدرداء في لوحي فيما تعلمني اطلبوا العلم صغارا تعلموه كبارا قال فإن لكل حاصد ما زرع خيرا كان أو شرا فكان أول حديث سمعته وذكر عند يحيى بن معين حديث من حديث الشام فرده وقال ليس هو كذا قال فقال له رجل في الحلقة يا أبا زكرياء إن ابن عوف يذكره كما ذكرناه قال فإن ابن عوف ذكره فإن ابن عوف أعرف بحديث بلده وذكر ابن عوف عند عبد الله بن أحمد بن حنبل في سنة 372 فقال ما كان بالشام منذ أربعين سنة مثل محمد بن عوف ذكر ابن قانع أنه توفي سنة 269 وقال ابن المنادي مات في وسط سنة 272 ومحمد بن عبيد الله بن الفضل يعرف بابن أبي الفضل أبو الحسن الكلاعي الحمصي حدث عن مصيفي وجماعة كثيرة من طبقته وروى عنه القاضي أبو بكر الميانجي وأبو حاتم محمد ابن حبان البستي وجماعة كثيرة من طبقتهما وكان من الزهاد ومات في أول يوم رمضان سنة 903 ومات ابنه أبو علي الحسن لعشر خلون من شهر ربيع الأول سنة 153

ومن عجيب ما تأملته من أمر حمص فساد هوائها وتربتها اللذين يفسدان العقل حتى يضرب بحماقتهم المثل إن أشد الناس على علي رضي الله عنه بصفين مع معاوية كان أهل حمص وأكثرهم تحريضا عليه وجدا في حربه فلما انقضت تلك الحروب ومضى ذلك الزمان صاروا من غلاة الشيعة حتى إن في أهلها كثيرا ممن رأى مذهب النصيرية وأصلهم الإمامية الذين يسبون السلف فقد التزموا الضلال أولا وأخيرا فليس لهم زمان كانوا فيه على الصواب

حمص أيضا بالأندلس وهم يسمون مدينة إشبيلية حمص وذلك أن بني أمية لما حصلوا بالأندلس وملكوها سموا عدة مدن بها بأسماء مدن الشام وقال ابن بسام دخل جند من جنود حمص إلى الأندلس فسكنوا إشبيلية فسميت بهم وقال محمد بن عبدون يذكرها هل تذكر العهد الذي لم أنسه ومودة مخدومة بصفاء ومبيتنا في أرض حمص والحجى قد حل عقد حباه بالصهباء ودموع طل الليل تخلق أعينا ترنو إلينا من عيون الماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت