فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 2444

الناحية وسألتهم عن ذلك فكل قال مثل قوله وقد وهم فيه قوم فرووه بالجيم

وبأذرح إلى الجرباء كان أمر الحكمين بين عمرو بن العاص وأبي موسى الأشعري وقيل بدومة الجندل والصحيح أذرح والجرباء ويشهد بذلك قول ذي الرمة يمدح بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري أبوك تلافى الدين والناس بعدما تساءوا وبيت الدين منقطع الكسر فشد إصار الدين أيام أذرح ورد حروبا قد لقحن إلى عقر وكان الأصمعي يلعن كعب بن جعيل لقوله في عمرو بن العاص كأن أبا موسى عشية أذرح يطيف بلقمان الحكيم يواربه فلما تلاقوا في تراث محمد سمت بابن هند في قريش مضاربه يعني بلقمان الحكيم عمرو بن العاص قال الأسود ابن الهيثم لما تداركت الوفود بأذرح وفي أشعري لا يحل له غدر أدى أمانته ووفى نذره عنه وأصبح فيهم غادرا عمرو يا عمرو إن تدع القضية تعرف ذل الحياة وينزع النصر ترك القران فما تأول آية وارتاب إذ جعلت له مصر وفتحت أذرح والجرباء في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم سنة تسع صولح أهل أذرح على مائة دينار جزية

أذرعات بالفتح ثم السكون وكسر الراء وعين مهملة وألف وتاء

كأنه جمع أذرعة جمع ذراع جمع قلة وهو بلد في أطراف الشام يجاور أرض البلقاء وعمان ينسب إليه الخمر وقال الحافظ أبو القاسم أذرعات مدينة بالبلقاء

وقال النحويون بالتثنية والجمع تزول الخصوصية عن الأعلام فتنكر وتجري مجرى النكرة من أسماء الأجناس وأما نحو أبانين وأذرعات وعرفات فتسميته ابتداء تثنية وجمع كما لو سميت رجلا بخليلان أو مساجد وإنما عرف مثل ذلك بغير حرف تعريف وجعلت أعلاما لأنها لا تفترق فنزلت منزلة شيء واحد فلم يقع إلباس واللغة الفصيحة في عرفات الصرف ومنع الصرف لغة تقول هذه عرفات وأذرعات ورأيت عرفات وأذرعات ومررت بعرفات وأذرعات لأن فيه سببا واحدا وهذه التاء التي فيه للجميع لا للتأنيث لأنه اسم لمواضع مجتمعة فجعلت تلك المواضع اسما واحدا وكان اسم كل موضع منها عرفة وأذرعة وقيل بل الاسم جمع والمسمى مفرد فلذلك لم يتنكر وقيل إن التاء فيه لم تتمحض للتأنيث ولا للجمع فأشبهت التاء في نبات وثبات وأما من منعها الصرف فإنه يقول إن التنوين فيها للمقابلة التي تقابل النون التي في جمع المذكر السالم فعلى هذا غير منصرفة

وقد ذكرتها العرب في أشعارها لأنها لم تزل من بلادها في الإسلام وقبله قال بعض الأعراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت