فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 2444

جلال الدين منكبرني بن علاء الدين محمد بن تكش خوارزم شاه

وقد فتحت أولا في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان عمر قد أنفذ المغيرة بن شعبة الثقفي واليا على الكوفة ومعه كتاب إلى حذيفة بن اليمان بولاية أذربيجان فورد الكتاب على حذيفة وهو بنهاوند فسار منها إلى أذربيجان في جيش كثيف حتى أتى أردبيل وهي يومئذ مدينة أذربيجان

وكان مرزبانها قد جمع المقاتلة من أهل باجروان وميمذ والبذ وسراو وشيز والميانج وغيرها فقاتلوا المسلمين قتالا شديدا أياما

ثم إن المرزبان صالح حذيفة على جميع أذربيجان على ثمانمائة ألف درهم وزن على أن لا يقتل منهم أحدا ولا يسبيه ولا يهدم بيت نار ولا يعرض لأكراد البلاشجان وسبلان وميان روذان ولا يمنع أهل الشيز خاصة من الزفن في أعيادهم وإظهار ما كانوا يظهرونه

ثم إنه غزا موقان وجيلان فأوقع بهم وصالحهم على إتاوة

ثم إن عمر رضي الله عنه عزل حذيفة وولى عتبة بن فرقد على أذربيجان فأتاها من الموصل ويقال بل أتاها من شهرزور على السلق الذي يعرف بمعاوية الأذري فلما دخل أردبيل وجد أهلها على العهد وقد انتفضت عليه نواح فغزاها وظفر وغنم فكان معه ابنه عمرو بن عتبة بن فرقد الزاهد وعن الواقدي غزا المغيرة بن شعبة أذربيجان من الكوفة سنة اثنتين وعشرين ففتحها عنوة ووضع عليها الخراج

وروى أبو المنذر هشام بن محمد عن أبي مخنف أن المغيرة بن شعبة غزا أذربيجان في سنة عشرين ففتحها ثم إنهم كفروا فغزاهم الأشعت بن قيس الكندي ففتح حصن جابروان وصالحهم على صلح المغيرة ومضى صلح الأشعث إلى اليوم

وقال المدائني لما هزم المشركون بنهاوند رجع الناس إلى أمصارهم وبقي أهل الكوفة مع حذيفة فغزا بهم أذربيجان فصالحهم على ثمانمائة ألف درهم ولما استعمل عثمان بن عفان رضي الله عنه الوليد بن عقبة على الكوفة عزل عتبة بن فرقد عن أذربيجان فنقضوا فغزاهم الوليد بن عقبة سنة خمس وعشرين وعلى مقدمته عبد الله بن شبيل الأحمسي فأغار على أهل موقان والتبريز والطيلسان فغنم وسبا ثم صالح أهل أذربيجان على صلح حذيفة

أذرح بالفتح ثم السكون وضم الراء والحاء المهملة

وهو جمع ذريح وذريحة جمعها الذرائح

وأذرح إن كان منه فهو على غير قياس لأن أفعلا جمع فعل غالبا وهي هضاب تنبسط على الأرض حمر وإن جعل جمع الذرح وهو شجر تتخذ منه الرحالة نحو زمن وأزمن فأصل أفعل أن يجمع على أفعال فيكون أيضا على غير قياس فأما أزمن فمحمول على دهر وأدهر لأن معناهما واحد وهو اسم بلد في أطراف الشام من أعمال الشراة ثم من نواحي البلقاء

وعمان مجاورة لأرض الحجاز

قال ابن الوضاح هي من فلسطين

وهو غلط منه وإنما هي في قبلي فلسطين من ناحية الشراة

وفي كتاب مسلم بن الحجاج بين أذرح والجرباء ثلاثة أيام

وحدثني الأمير شرف الدين يعقوب بن الحسن الهذياني قبيل من الأكراد ينزلون في نواحي الموصل قال رأيت أذرح والجرباء غير مرة وبينهما ميل واحد وأقل لأن الواقف في هذه ينظر هذه واستدعى رجلا من أهل تلك الناحية ونحن بدمشق واستشهده على صحة ذلك فشهد به

ثم لقيت أنا غير واحد من أهل تلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت