فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 2444

الفقيمي ونحن غداة يوم ذوات بهدى لدى الوتدات إذ غشيت تميم ضربنا الخيل بالأبطال حتى تولت وهي شاملها الكلوم فأشبعنا ضباع ذوي أراطى من القتلى وألجئت الغنوم قتلنا يوم ذلكم ببشر فكان كفاء مقتله حكيم أراظ بالفتح والظاء معجمة في كتاب نصر قال موضع ينبغي أن يكون حجازيا قلت وأنا به مرتاب أظنه غلطا

أراق بالضم والقاف موضع في قول ابن أحمر كأن على الجمال أوان حفت هجائن من نعاج أراق عينا وقال زيد الخيل الطائي ولما أن بدت لصفا أراق تجمع من طوائفهم فلول كأنهم بجنب الحوض أصلا نعام قالص عنه الظلول أراك بالفتح وآخره كاف وهو وادي الأراك قرب مكة يتصل بغيقة قال نصر أراك فرع من دون ثافل قرب مكة وقال الأصمعي أراك جبل لهذيل وذو أراك في الأشعار وقد قالت امرأة من غطفان إذا حنت الشقراء هاجت إلى الهوى وذكرني أهل الأراك حنينها شكوت إليها نأي قومي وبعدهم وتشكو إلي أن أصيب جنينها وقيل هو موضع من نمرة في موضع من عرفة يقال لذلك الموضع نمرة

وقد ذكر في موضعه وقيل هو من مواقف عرفة بعضه من جهة الشام وبعضه من جهة اليمن

والأراك في الأصل شجر معروف وهو أيضا شجر مجتمع يستظل به

الأراكة واحدة الذي قبله

ذو الأراكة نخل بموضع من اليمامة لبني عجل قال عمارة بن عقيل وغداة بطن بلاد كأن بيوتكم ببلاد أنجد منجدون وغاروا وبذي الأراكة منكم قد غادروا جيفا كأن رؤوسها الفخار وقال رجل يهجو بني عجل وكان قد نزل بهم فأساؤوا قراه لا ينزلن بذي الأراكة راكب حتى يقدم قبله بطعام ظلت بمخترق الرايح ركابنا لا مفطرون بها ولا صوام يا عجل قد زعمت حنيفة أنكم عتم القرى وقليلة الآدام أرال بالفتح وآخره لام قال الأصمعي ولهذيل جبل يقال له أرال وأنشد غيره لكثير ألا ليت شعري هل تغير بعدنا أرال فصر ما قادم فتناضب إرام الكناس بالكسر رمل في بلاد عبد الله بن كلاب

وقيل الصحيح أرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت