فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 2444

أرانب جمع أرنب من الدواب الوحشية

ذات الأرانب موضع في قول عدي بن الرقاع العاملي فذر ذا ولكن هل ترى ضوء بارق وميضا ترى منه على بعده لمعا تصعد في ذات الأرانب موهنا إذا هز رعدا خلت في ودقه شفعا أران بالفتح وتشديد الراء وألف ونون اسم أعجمي لولاية واسعة وبلاد كثيرة منها جنزة وهي التي تسميها العامة كنجة وبرذعة وشمكور وبيلقان

وبين أذربيجان وأران نهر يقال له الرس كل ما جاوره من ناحية المغرب والشمال فهو من أران وما كان من جهة المشرق فهو من أذربيجان قال نصر أران من أصقاع إرمينية يذكر مع سيسجان وهو أيضا اسم لحران البلد المشهور من ديار مضر بالضاد المعجمة كان يعمل بها الخز قديما

وينسب إلى هذه الناحية الفقيه عبد الخالق بن أبي المعالي بن محمد الأراني الشافعي قدم الموصل وتفقه على أبي حامد بن يونس وكان كثيرا ما ينشد قول أبي المعالي الجويني الإمام بلاد الله واسعة فضاها ورزق الله في الدنيا فسيح فقل للقاعدين على هوان إذا ضاقت بكم أرض فسيحوا و مف أران أيضا قلعة مشهورة من نواحي قزوين

أرباع جمع ربع وهو اسم موضع

أربد بالفتح ثم السكون والباء الموحدة قرية بالأردن قرب طبرية عن يمين طريق المغرب بها قبر أم موسى بن عمران عليه السلام وقبور أربعة من أولاد يعقوب عليه السلام وهم دان وأيساخار وزبولون وكاد فيما زعموا

الأربس بالضم ثم السكون والباء الموحدة مضمومة وسين مهملة مدينة وكورة بإفريقية وكورتها واسعة وأكثر غلتها الزعفران وبها معدن حديد وبينها وبين القيروان ثلاثة أيام من جهة المغرب قال أبو عبيد البكري الأربس مدينة مسورة لها ربض كبير ويعرف ببلد العنبر وإليها سار إبراهيم بن الأغلب حين خرج من القيروان في سنة 916 وزحف إليها أبو عبد الله الشيعي ونازلها وبها جمهور أجناد أفريقية مع إبراهيم بن الأغلب ففر عنها في جماعة من القواد والجند إلى طرابلس ودخلها الشيعي عنوة ولجأ أهلها ومن بقي فيها من فل الجند إلى جامعها فركب بعض الناس بعضا فقتلهم الشيعي أجمعين حتى كانت الدماء تسيح من أبواب الجامع كسيلان الماء بوابل الغيث وكان في المسجد ألوف وكان ذلك من أول العصر إلى آخر الليل وإلى هذا الوقت كانت ولاية بني الأغلب لأفريقية ثم انقرضت وينسب إليها أبو طاهر الأربسي الشاعر من أهل مصر وهو القائل لابن فياض سليمان وقانا الله شرة لحية لي ست تساوي في نفاق الشعر بعره ويعلى بن إبراهيم الأربسي شاعر مجود ذكره ابن رشيق في الأنموذج وذكر أن وفاته كانت بمصر في سنة 814 وقد أربى على الستين

الأربعاء بالفتح ثم السكون وفتح الباء الموحدة والعين المهملة والألف ممدودة كذا ضبطه أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي فيما استدركه على سيبويه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت