فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 2444

في الأبنية وقال هو افعلاء بفتح العين ولم يأت بغيره على هذا الوزن وأنشد لسحيم بن وثيل الرياحي ألم ترنا بالأربعاء وخيلنا غداة دعانا قعنب والكياهم وقد قيل فيه أيضا الأربعاء بضم أوله وسكون الثاني وضم الباء الموحدة قلت والمعروف سوق الأربعاء بلدة من نواحي خوزستان على نهر ذات جانبين وبها سوق والجانب العراقي أعمر وفيه الجامع

أربق بالفتح ثم السكون وباء مفتوحة موحدة وقد تضم وقاف ويقال بالكاف مكان القاف وقد ذكر بعده من نواحي رامهرمز من نواحي خوزستان ينسب إليها أبو طاهر علي بن أحمد بن الفضل الرامهرمزي الأربقي وقرأت في كتاب المفاوضة لأبي الحسن محمد بن علي بن نصر الكاتب حدثني القاضي أبو الحسن أحمد بن الحسن الأربقي بأربق وكان رجلا فاضلا قاضي البلد وخطيبه وإمامه في شهر رمضان ومن الفضل على منزلة قال تقلد بلدنا بعض العجم الجفاة والتف به جماعة ممن حسدني وكره تقدمي فصرفني عن القضاء ورام صرفي عن الخطابة والإمامة فثار الناس ولم يساعده المسلمون فكتبت إليه بهذه الأبيات قل للذين تألبوا وتحزبوا قد طبت نفسا عن ولاية أربق هبني صددت عن القضاء تعديا أأصد عن حذقي به وتحققي وعن الفصاحة والنزاهة والنهى خلقا خصصت به وفضل المنطق أربك بالفتح ثم السكون وباء موحدة تضم وتفتح وآخره كاف وهو الذي قبله بعينه يقال بالكاف والقاف من نواحي الأهواز بلد وناحية ذات قرى ومزارع وعنده قنطرة مشهورة لها ذكر في كتب السير وأخبار الخوارج وغيرهم

فتحها المسلمون عام سبعة عشر في خلافة أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قبل نهاوند وكان أمير جيش المسلمين النعمان بن مقرن المزني وقد قال في ذلك عوت فارس واليوم حام أواره بمحتفل بين الدكاك وأربك فلا غرو إلا حين ولوا وأدركت جموعهم خيل الرئيس ابن أرمك وأفلتهن الهرمزان موابلا به ندب من ظاهر اللون أعتك إربل بالكسر ثم السكون وباء موحدة مكسورة ولام بوزن إثمد ولا يجوز فتح الهمزة لأنه ليس في أوزانهم مثل أفعل إلا ما حكى سيبويه من قولهم أصبع وهي لغة قليلة غير مستعملة فإن كان إربل عربيا فقد قال الأصمعي الربل ضرب من الشجر إذا برد الزمان عليه وأدبر الصيف تفطر بورق أخضر من غير مطر يقال تربلت الأرض لا يزال بها ربل فيجوز أن تكون إربل مشتقة من ذلك

وقد قال الفراء الريبال النبات الكثير الملتف الطويل فيجوز أن تكون هذه الأرض اتفق فيها في بعض الأعوام من الخصب وسعة النبت ما دعاهم إلى تسميتها بذلك

ثم استمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت