فهرس الكتاب

الصفحة 906 من 2444

فقال سليمان يا ويحه لقد أمسى قبره بدار غربة قال ومرض سليمان في أثر ذلك ومات ودفن إلى جانب قبر عبد الله بن مسافع في الجمعة التي تليه أو الثانية وبقربها قرية أخرى يقال لها دويبق بالتصغير وقال الجوهري دابق اسم بلد والأغلب عليه التذكير والصرف لأنه في الأصل اسم نهر وقد يؤنث وقد ذكره الشعراء فقال عيسى بن سعدان عصري حلبي ناجوك من أقصى الحجاز وليتهم ناجوك ما بين الأحص ودابق أمفارقي حلب وطيب نسيمها يهنيكم أن الرقاد مفارقي ولله ما خفق النسيم بأرضكم إلا طربت إلى النسيم الخافق وإذا الجنوب تخطرت أنفاسها من سفح جوشن كنت أول ناشق وأنشد ابن الأعرابي لقد خاب قوم قلدوك أمورهم بدابق إذ قيل العدو قريب رأوا رجلا ضخما فقالوا مقاتل ولم يعلموا أن الفؤاد نجيب وقال الحارث بن الدؤلي اقول وما شأني وسعد بن نوفل وشأن بكائي نوفل بن مساحق ألا إنما كانت سوابق عبرة على نوفل من كاذب غير صادق فهلا على قبر الوليد وبقعه وقبر سليمان الذي عند دابق وقبر أبي عمرو وقبر أخيهما بكيت لحزن في الجوانح لاصق

داثر بعد الألف ثاء مثلثة مكسورة وآخره راء ماء لبني فزارة

داثن بعد الثاء المثلثة المكسورة نون ناحية قرب غزة بأعمال فلسطين بالشام وبها أوقع المسلمون بالروم وهي أول حرب بينهم قال أحمد بن جابر لما فرغ أبو بكر رضي الله عنه من أهل الردة عقد ثلاثة ألوية بالترتيب أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص فساروا إلى الشام فأول وقعة كانت بين المسلمين وعدوهم بقرية من قرى غزة يقال لها داثن فقاتلهم الكفار ثم أظفر الله المسلمين وذلك في سنة اثنتي عشرة

داجون بالجيم وآخره نون قرية من قرى الرملة بالشام ينسب إليها أبو بكر محمد بن أحمد بن عمر ابن أحمد بن سليمان الداجوني الرملي المقري وذكر في إيضاح الأهوازي روى عن أبي بكر أحمد بن عثمان بن شبيب الرازي روى عنه أبو القاسم زيد بن علي الكوفي قال الحافظ أبو القاسم محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن سليمان الرملي الداجوني المقري المكفوف قرأ القرآن على علي بن محمد بن موسى بن عبد الرحمن المقري الدمشقي صاحب ابن ذكوان وأبي محمد عبد الله بن جبير الهاشمي بحرف ابن كثير وعلى عبد الله بن أحمد بن سليمان بن سلكويه والعباس بن الفضل بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت