فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 2444

شاذان الرازي وعبد الرزاق بن الحسن وعلي بن أبي بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن شبيب الرازي روى عنه هارون بن موسى الأخفش وأبو نعيم محمد بن أحمد بن محمد الشيباني وأبو الحسن محمد بن ماهويه القزاز وحدث عن أبي بكر أحمد بن محمد بن عثمان الرازي ومحمد بن يونس بن هارون القزويني والعباس بن الفضل بن شاذان قرأ عليه أبو القاسم زيد بن علي بن أحمد بن بلال العجلي الكوفي قدم الكوفة سنة 036 وأبو بكر عبد الله بن محمد بن فورك القياف وأبو العباس احمد بن محمد بن عبد الله العجلي روى عنه أبو محمد بن عبد الله بن علي بن محمد الصيدلاني والحسن بن رشيق العسكري وأبو بكر بن مجاهد ولم يصرح باسمه وكان مقرئا حافظا ثقة حكى أبو عمرو عثمان بن سعيد المقري عن فارس بن أحمد قال قدم الداجوني بغداد وقصد حلقة ابن مجاهد فرفعه ابن مجاهد وقال لأصحابه هذا الداجوني اقرؤوا عليه

داحية ذكر مع دحي بعد

دادم من ثغور الروم غزاها سيف الدولة فقال شاعره أبو العباس الصفري في دادم لما أقمت بدادم حصبت ذويه من عذاب واصب

داذوما بعد الألف ذال معجمة ثم واو ساكنة من قرى قوم لوط ولعلها داروما

داراء بعد الألف راء وألف ممدودة وربما قيل دار بغير ألف ممدودة في آخره موضع مشهور ومنزل للعرب معمور جاء ذكره في وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه و سلم وهو من نواحي البحرين يقال له جوف داراء وإياه أراد الشاعر بقوله لعمرك ما ميعاد عينيك والبكا بداراء إلا أن تهب جنوب أعاشر في داراء من لا أوده وبالرمل مهجور إلي حبيب إذا هب علوي الرياح وجدتني كأني لعلوي الرياح نسيب وهذا موضع استصعب علينا معرفته وكثر تفتيشنا إياه وظنه شارحو الحماسة دارا التي ببلاد الجزيرة فغلطوا حتى وجده الوزير الصاحب القاضي الأكرم جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف الشيباني القفطي أطال الله بقاءه بخط أبي عبد الله المرزباني فيما كتبه عن الحسن بن عليل العنزي فأفادناه فأحسن الله جزاءه وقال الأجدع بن الأيهم البلوي خرجن لهم من شق داراء بعدما ترفع قرن الشمس عن كل نائم فأصبحن بالأجزاع أجزاع يرثم يقلبن هاما في عيون سواهم

دارا مثل الذي قبله إلا أنه مقصور وهي بلدة في لحف جبل بين نصيبين وماردين قالوا طول بلد دارا سبع وخمسون درجة ونصف وثلث وعرضها ست وثلاثون درجة ونصف وإنها من بلاد الجزيرة ذات بساتين ومياه جارية ومن أعمالها يجلب المحلب الذي تتطيب به الأعراب وعندها كان معسكر دارا بن دارا الملك بن قباذ الملك لما لقي الإسكندر بن فيلفوس المقدوني فقتله الإسكندر وتزوج ابنته وبنى في موضع معسكره هذه المدينة وسماها باسمه وإياها أراد الشاعر بقوله أنشده أبو الندى اللغوي ولقد قلت لرجلي بين حران ودارا اصبري يا رجل حتى يرزق الله حمارا و دارا أيضا قلعة حصينة في جبال طبرستان

و دارا واد في ديار بني عامر قال حميد بن ثور وقائلة زور مغب وأن يرى بحلية أو ذات الخمار عجيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت