فهرس الكتاب

الصفحة 960 من 2444

سبي دمقلة والله أعلم

الدملوة بضم أوله وسكون ثانيه وضم اللام وفتح الواو حصن عظيم باليمن كان يسكنه آل زريع المتغلبون على تلك النواحي قال ابن الدمينة جبل الصلو جبل أبي المعلس فيه قلعة أبي المعلس التي تسمى الدملوة تطلع بسلمين في السلم الأسفل منهما أربعة عشر ضلعا والثاني فوق ذلك أربعة عشر ضلعا بينهما المطبق وبيت الحرس على المطبق بينهما ورأس القلعة يكون أربعمائة ذراع في مثلها فيه المنازل والدور وفيه شجرة تدعى الكهملة تظلل مائة رجل وهي أشبه الشجر بالشمار وفيها مسجد جامع فيه منبر وهذه القلعة بثنية من جبل الصلو يكون سمكها وحدها من ناحية الجبل الذي هو منفرد منه مائة ذراع عن جنوبيها وهي عن شرقيها من حدره إلى رأس القلعة مسير سدس يوم ساعتين وكذلك هي من شمالها مما يلي وادي الجنات وسوق الجرة ومن غربيها بالضعف مما هي في يمانيها في السمك مربط خيل صاحبها وحصنه في الجبل هي منفردة منه أعني الصلو بينهما غلوة سهم ومنهلها الذي يشرب منه أهل القلعة مع السلم الأسفل عين ماء عذب خفيف غذي لا يعدوه وفيه كفايتهم وباب القلعة في شمالها وفي رأس القلعة بركة لطيفة ومياه هذه القلعة تهبط إلى وادي الجنات من شماليها وقال محمد بن زياد المازني يمدح أبا السعود بن زريع يا ناظري قل لي تراه كما هوه إني لأحسبه تقمص لؤلؤه ما إن نظرت بزاخر في شامخ حتى رأيتك جالسا في الدملوه

دم مضاف إليه ذو في شعر كثير حيث قال أقول وقد جاوزن أعلام ذي دم وذي وجمى أو دونهن الدوانك

دمما بكسر أوله وثانيه قرية كبيرة على الفرات قرب بغداد عند الفلوجة ينسب إليها جماعة من أهل الحديث وغيرهم منهم أبو البركات محمد بن محمد ابن رضوان الدممي صاحب محمد التميمي سمع أبا علي شاذان روى عنه أبو القاسم بن السمرقندي توفي سنة 394 في رجب

دمندان مدينة كبيرة بكرمان واسعة وبها أكثر المعادن معدن الحديد والنحاس والذهب والفضة والنوشاذر والتوتيا ومعدنه بجبل يقال له دنباوند شاهق ارتفاعه ثلاثة فراسخ بالقرب من مدينة يقال لها جواشير على سبعة فراسخ منها وفي هذا الجبل كهف عظيم مظل يسمع من داخله دوي خرير من خرير الماء ويرتفع منه بخار مثل الدخان فيلصق حواليه فإذا كثف وكثر خرج إليه أهل المدينة وما قاربها فيقلع في كل شهر أو شهرين وقد وكل السلطان به قوما حتى إذا اجتمع كله أخذ السلطان الخمس وأخذ أهل البلد باقيه فاقتسموه بينهم على سهام قد تراضوا بها فهو النوشاذر الذي يحمل إلى الآفاق هذا كله منقول من كتاب ابن الفقيه

دمنش كذا وجدت صورة ما ينسب إليه الحسين ابن علي أبو علي المقري المعروف بابن الدمنشي ذكره الحافظ أبو القاسم في تاريخ دمشق وقال سمع أبا الحسين بن أبي الحديد قال وبلغني أنه كان رافضيا وهو الذي سعى بأبي بكر الخطيب إلى أمير الجيوش وقال هو ناصبي يروي أخبار الصحابة وخلفاء بني العباس في الجامع وكان ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت