فهرس الكتاب

الصفحة 961 من 2444

سبب إخراج أبي بكر الخطيب من دمشق

دمنش بتشديد النون من مدن صقلية على البحر

دمنهور بفتح أوله وثانيه ثم نون ساكنة وهاء وواو ساكنة وآخره راء مهملة بلدة بينها وبين الإسكندرية يوم واحد في طريق مصر متوسطة في الصغر والكبر رأيتها وقد ذكرها أبو هريرة أحمد بن عبد الله المصري في قوله شربنا بدمنهور شراب المزر ممزور إذا ما صب في الكأس رأيت النور في النور ويكسو شارب الشا رب تغليفا بكافور وقال معلى الطائي يخاطب عبيد بن السري بن الحكم وقد واقع خالد بن يزيد بن مزيد بدمنهور فهزمه فيا من رأى جيشا ملا الأرض فيضه أطل عليهم بالهزيمة واحد تبوا دمنهورا فدمر جيشه وعرد تحت الليل والليل راكد و دمنهور أيضا قرية يقال لها دمنهور الشهيد بينها وبين الفسطاط أميال

دمنو بكسر أوله وسكون ثانيه قرية بالصعيد من غربي النيل فيها كنيسة عظيمة عند النصارى يجتمعون بها للزيارة

دمون بفتح أوله وتشديد ثانيه قال امرؤ القيس تطاول الليل علينا دمون دمون إنا معشر يمانون وإننا لأهلنا محبون قال ابن الحائك عندل وخودون ودمون مدن للصدف وقال في موضع آخر وساكن خودون الصدف وساكن دمون هو الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار قال وكان امرؤ القيس بن حجر قد زاد الصدف إليها وفيها يقول كأني لم أسمر بدمون مرة ولم أشهد الغارات يوما بعندل

دميرة بفتح أوله وكسر ثانيه وياء مثناة من تحت ساكنة وراء مهملة قرية كبيرة بمصر قرب دمياط ينسب إليها أبو تراب عبد الوهاب بن خلف ابن عمرو بن يزيد بن خلف الدميري المعروف بالخف مات بدميرة سنة 072 وهما دميرتان إحداهما تقابل الأخرى على شاطىء النيل في طريق من يريد دمياط وإليها ينسب الوزير الجليل القدر صفي الدين عبد الله بن علي بن شكر وشكر عمه نسب إليه كان وزير العادل أبي بكر بن أيوب ملك مصر والشام والجزيرة ثم وزير ولده الملك الكامل مات بعد أن أضر وهو على ولايته في سنة 622 ونسب إلى دميرة أيضا أبو غسان مالك بن يحيى بن مالك الدميري يروي عن يزيد بن هارون روى عنه أبو الحسين محمد ابن علي بن جعفر بن خلاد بن يزيد التميمي الجوهري وأبو العباس محمد بن إسماعيل بن المهلب الدميري القاضي يروي عن جيرون بن عيسى البلوي روى عنه أبو الحسن بن جهضم الصوفي

دمياط مدينة قديمة بين تنيس ومصر على زاوية بين بحر الروم الملح والنيل مخصوصة بالهواء الطيب وعمل ثياب الشرب الفائق وهي ثغر من ثغور الإسلام جاء في الحديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت