فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 2444

الدمشقي سكن بيروت وكان أحد الزهاد حدث عن إبراهيم بن أيوب الحوراني وأحمد بن عاصم الأنطاكي وأحمد بن أبي الحوارى وهشام بن عمار روى عنه أبو حاتم الرازي وأبو العباس الأصم ومحمد بن المنذر شكر الهروي وأبو نعيم الأستراباذي وعبد الرحمن بن داود بن منصور ذكره أبو القاسم وينسب إلى دومة جماعة من رواة الحديث منهم شجاع بن بكر بن محمد أبو محمد التميمي الدومي حدث عن أبي محمد هشام بن محمد الكوفي روى عنه عبد العزيز الكناني

دوم الإياد بفتح أوله والإياد بالياء المثناة من تحت وكسر الهمزة والدوم عند العرب شجر المقل والدوم أيضا الظل الدائم وهو موضع في شعر ابن مقبل قوم محاضرهم شتى ومجمعهم دوم الإياد وفاثور إذا اجتمعوا

دومة الجندل بضم أوله وفتحه وقد أنكر ابن دريد الفتح وعده من أغلاط المحدثين وقد جاء في حديث الواقدي دوماء الجندل وعدها ابن الفقيه من أعمال المدينة سميت بدوم بن إسماعيل بن إبراهيم وقال الزجاجي دومان بن إسماعيل وقيل كان لإسماعيل ولد اسمه دما ولعله مغير منه وقال ابن الكلبي دوماء بن إسماعيل قال ولما كثر ولد إسماعيل عليه السلام بتهامة خرج دوماء بن إسماعيل حتى نزل موضع دومة وبنى به حصنا فقيل دوماء ونسب الحصن إليه وهي على سبع مراحل من دمشق بينها وبين مدينة الرسول صلى الله عليه و سلم وقال أبو سعد دومة الجندل في غائط من الأرض خمسة فراسخ قال ومن قبل مغربه عين تثج فتسقي ما به من النخل والزرع وحصنها مارد وسميت دومة الجندل لأن حصنها مبني بالجندل وقال أبو عبيد السكوني دومة الجندل حصن وقرى بين الشام والمدينة قرب جبلي طيء كانت به بنو كنانة من كلب قال ودومة من القريات من وادي القرى إلى تيماء أربع ليال والقريات دومة وسكاكة وذو القارة فأما دومة فعليها سور يتحصن به وفي داخل السور حصن منيع يقال له مارد وهو حصن أكيدر الملك بن عبد الملك بن عبد الحي بن أعيا بن الحارث بن معاوية بن خلاوة بن أبامة بن سلمة بن شكامة بن شبيب بن السكون بن أشرس بن ثور بن عفير وهو كندة السكوني الكندي وكان النبي صلى الله عليه و سلم وجه إليه خالد بن الوليد من تبوك وقال له ستلقاه يصيد الوحش وجاءت بقرة وحشية فحككت قرونها بحصنه فنزل إليها ليلا ليصيدها فهجم عليه خالد فأسره وقتل أخاه حسان بن عبد الملك وافتتحها خالد عنوة وذلك في سنة تسع للهجرة ثم إن النبي صلى الله عليه و سلم صالح أكيدر على دومة وآمنه وقرر عليه وعلى أهله الجزية وكان نصرانيا فأسلم أخوه حريث فأقره النبي صلى الله عليه و سلم على ما في يده ونقض أكيدر الصلح بعد النبي صلى الله عليه و سلم فأجلاه عمر رضي الله عنه من دومة فيمن أجلى من مخالفي دين الإسلام إلى الحيرة فنزل في موضع منها قرب عين التمر وبنى به منازل وسماها دومة وقيل دوماء باسم حصنه بوادي القرى فهو قائم يعرف إلا أنه خراب قال وفي إجلاء عمر رضي الله عنه أكيدر يقول الشاعر يا من رأى ظعنا تحمل غدوة من آل أكدر شجوه يعنيني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت