فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 2444

فكم قضيت لبانات الشباب بها غنما وكم بقيت عندي لبانات ما أمكنت دولة الأفراح مقبلة فانعم ولذ فإن العيش تارات قبل ارتجاع الليالي كل عارية فإنما لذة الدنيا إعارات قم فاجل في حلل اللألاء شمس ضحى بروجها الزهر كاسات وطاسات لعلنا إن دعا داعي الحمام بنا نمضي وأنفسنا منها رويات فما التعلل لولا الكأس في زمن أحياؤه باعتياد الهم أموات دارت تحيي فقابلنا تحيتها وفي حشاها لقرع المزج روعات عذراء أخفى كرور العصر صورتها لم يبق من روحها إلا حشاشات مدت سرادق برق من أبارقها على مقابلها منها ملاءات فلاح في أذرع الساقين أسورة تبر وفوق نحور الشرب حانات قد وقع الدهر سطرا في صحيفتها لا فارقت شارب الراح المسرات خذ ما تعجل واترك ما وعدت به فعل الأديب وفي التأخير آفات

دير درمالس قال الشابشتي هذا الدير في رقة باب الشماسية ببغداد قرب الدار المعزية وهو نزه كثير الأشجار والبساتين بقربه أجمة قصب وهو كبير آهل معمور بالقصف والتنزه والشرب وأعياد النصارى ببغداد مقسومة على ديارات معروفة منها أعياد الصوم الأحد الأول في دير العاصية والثاني في دير الزريقية والثالث دير الزندورد والرابع دير درمالس هذا يجتمع إليه النصارى والمتفرجون وفيه يقول أبو عبد الله أحمد بن حمدون النديم يا دير درمالس ما أحسنك ويا غزال الدير ما أفتنك لئن سكنت الدير يا سيدي فإن في جوف الحشا مسكنك ويحك يا قلب أما تنتهي عن شدة الوجد لمن أحزنك ارفق به بالله يا سيدي فإنه من حتفه مكنك

دير الدهدار بنواحي البصرة في طريق القاصد لها من واسط وإليه ينسب نهر الدير وقد ذكرته في موضعه وهو دير قديم أزلي كثير الرهبان معظم عند النصارى وبناؤه من قبل الإسلام وفيه يقول محمد بن أحمد المعنوي البصري الشاعر كم بدير الدهدار لي من صبوح وغبوق في غدوة ورواح وإليه ينسب مجاشع الديري البصري وكان عبدا صالحا حكى عن أبي حبيب محمد العابدي روى عنه العباس بن الفضل الأزرق والله أعلم

دير دينار نايحة بجزيرة أقور لا أدري أين موقعه منها قال ابن مقبل يا صاحبي انظراني لا عدمتكما هل تؤنسان بذي ريمان من نار نار الأحبة شطت بعدما اقتربت هيهات أهل الصفا من دير دينار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت