ثمَّ انه كَانَ يرْكَع فَإِذا اراد سَماع حَدِيث فِي مَكَان اخر سارع إليه من فوره مَعَ من يَصْحَبهُ
فَقل ان يرَاهُ اُحْدُ مِمَّن لَهُ بَصِيرَة الا وانكب على يَدَيْهِ يقبلهما حَتَّى انه كَانَ اذا رَاه ارباب المعايش يتخطون من حوانيتهم للسلام عَلَيْهِ والتبرك بِهِ وَهُوَ مَعَ هَذَا يُعْطي كلا مِنْهُم نَصِيبا وافرا من السَّلَام وَغَيره
واذا رأى مُنْكرا فِي طَرِيقه ازاله اَوْ سمع بِجنَازَة سارع إلى الصَّلَاة عَلَيْهَا اَوْ تأسف على فَوَاتهَا وَرُبمَا ذهب إلى قبر صَاحبهَا بعد فَرَاغه من سَماع الحَدِيث فَصلي عَلَيْهِ
ثمَّ يعود إلى مَسْجده فَلَا يزَال تَارَة فِي افتاء النَّاس وَتارَة فِي قَضَاء حوائجهم حَتَّى يُصَلِّي الظّهْر مَعَ الْجَمَاعَة ثمَّ كَذَلِك بَقِيَّة يَوْمه