و منذ دخول المطابع إلى البلدان الإسلامية بدأت طباعة عدد من المخطوطات، ومنها مخطوطات المصنفات الأصولية، إلا أن الملاحظ أن معظم المصنفات التي تمت طباعتها إلى ما بعد منتصف القرن العشرين الميلادي، هي تلك المصنفات المذيلة بالشروح والحواشي، والتي كانت متداولة في عصور الانحطاط.
وبقيت كذلك إلى العصر الحديث، ومن أمثلة هذه المصنفات:
*الإبهاج بشرح المنهاج لتقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي، وولده تاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي، طبع بمصر ثم بلبنان عدة مرات.
*حاشية الشيخ حسن العطار، على شرح المحلي، على جمع الجوامع لابن السبكي، مع تقريرات للشيخ عبد الرحمن الشربيني، وتقريرات أخرى للشيخ محمد علي بن حسين المالكي، أي خمسة كتب في المجموع.
*حاشية البناني، على شرح المحلي، وهامش للشيخ عبد الرحمان الشربيني أي ثلاثة كتب في المجموع.
*أصول البزدوي، وعليه شرح للبخاري، طبع بالأستانة سنة
1307 هـ.
*أصول السرخسي، طبع بدار الكتاب العربي سنة 1372 هـ بعناية لجنة إحياء المعارف النعمانية.
*التحرير لابن الهمام، مع شرحه تيسير التحرير لبادشاه، المطبعة الحلبية سنة 1351 هـ.
*التلويح على التوضيح لسعد الدين التفتازاني، مع حاشية الغنزي، وملا خسرو وعبد الحكيم، المطابع الخيرية سنة 1306 هـ.
*المستصفى للغزالي، وبهامشه فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت لمحب اللّه بن عبد الشكور، المطبعة الأميرية ببولاق 1322 هـ.
*كنز الوصول إلى معرفة الأصول لفخر الإسلام البزدوي، وبهامشه