الأمثلة على ذلك قوله تعالى: إِنَّمَا اَلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا [التوبة:28] فعلة تحريم اقتراب المشركين من المسجد الحرام هو نجاستهم.
وقوله تعالى: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اَللّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) [الحج:39] .
فعلة الإذن بالقتال هي التعرض للظلم.
وقوله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ [النور:30] فالأمر بغض البصر معلل بأنه أزكى للمؤمنين.
وقوله تعالى: ما أَفاءَ اَللّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ اَلْقُرى فَلِلّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي اَلْقُرْبى وَاَلْيَتامى وَاَلْمَساكِينِ وَاِبْنِ اَلسَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ اَلْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ
[الحشر:7] .
فالأمر بقسم الفيء معلل بقطع الطريق على الاحتكار وتراكم الثروات لدى الأغنياء وحدهم.
وقوله تعالى: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ اَلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اَللّهِ وَعَدُوَّكُمْ [الأنفال:60] .
فالأمر بالإعداد العسكري معلل بتخويف الأعداء بلا حرب.
1 -عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: جاءت امرأة إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقالت: إن أمي ندرت أن تحج حتى ماتت، أفأحج عنها؟ قال: «نعم حجي