بعد الفكرة لأضعها بين ما آخذه من كتب الأصول» 1.
و من هنا أصبحت لمقاصد الشريعة مكانتها عنده، فهي من أسس أصول الفقه حيث يؤكد أن «من قواعد هذا الفن ما يرجع إلى سر التشريع» ، ولذلك قسم كتابه إلى قسمين أولهما يعالج مباحث الأحكام، وطرق الاستنباط والأدلة والاجتهاد، بينما يعالج الثاني ما يتعلق بمباحث «سر التشريع» 2.
و الجدير بالذكر أن هذه التحديات والضغوط اتسمت بالتدرج، ففي البداية كانت تتجه إلى استثناء الأوروبيين القاطنين بالبلدان الإسلامية من تطبيق الأحكام الشرعية، ثم تطورت إلى إنشاء «محاكم خاصة» للفصل في القضايا التي يكون أحد أطرافها من الأجانب، وذلك تحت ذريعة «عدم الثقة