يعالج هذا الباب الظروف والملابسات التي أحاطت نشأة علم الكلام، إلا أننا لن نطيل القول في هذا المجال، وإنما نكتفي منه بما له مساس شديد بموضوع البحث، ليتم التعريج بعد ذلك على مدارسة كيفية تداخل الأصلين، وأسباب هذا التداخل، وتحديد المرحلة أو المراحل التاريخية التي تم فيها، ثم تقويم آثار هذا الامتزاج بجانبيه الإيجابي والسلبي.