-تحصيل الملكة والقدرة على استنباط الأحكام الشرعية بالنسبة للمجتهد.
-الوقوف على طرق استنباط أئمة المذاهب للأحكام الشرعية بالنسبة لغير المجتهد.
-الاطمئنان إلى اتجاهات المذاهب والإفتاءات، واختيار أقربها للصواب.
-التخريج على مذاهب الأئمة.
-حفظ الدين من التزيد والتقول بغير علم.
-إبطال دعوى المغرضين بأن باب الاجتهاد قد أقفل 1.
و الذي لفت نظري في تطور أصول الفقه، وأحببت أن أسجله هنا قبل المضي في هذه الخلاصات، أن اللحظات الحاسمة في مسار أصول الفقه - منذ نشأته - ارتبطت بأعمال تركيبية ومبدعة في آن واحد لآراء ومدارس متعددة، وربما متنافرة أحيانا، وهذه بعض الأمثلة على ما ذهبت إليه:
*فلقد كان تصنيف الإمام الشافعي للرسالة عملا تركيبيا وتوفيقيا