في أصول الفقه كاملا من خلال تغيير أسلوبه وطريقة تدريسه، وإغناء مباحثه ممثلين لذلك بطريقة الشيخ الخضري، وأخيرا نبرز تحدي القوانين والأصول الأوروبية للتقنين، للفقه ولأصول الفقه، ممثلين لذلك، بنموذج الشيخ المنياوي.
إننا أمام شخصية فذة قوية، شخصية عالم، مجدد أصولي، صاحب بصيرة واستقلال في الرأي، مشارك في مختلف أوجه الحياة الاجتماعية، شخصية تتحلى بالنضج الإنساني والحس الحضاري، وكل هذا جعله يرفض التقليد ويدعو إلى التجديد.
و قد لقي الشوكاني الكثير من العنت حين دعا إلى نبذ التقليد ورفع لواء الاجتهاد والتجديد، مبتدئا بنفسه، فتخلى عن المذهب الزيدي والتزم الحق أينما وجده، كما التزم عقيدة السلف الصالح متخليا عن التقليد، وهذا ما جعله مستهدفا من طرف المقلدين وخصوم التجديد، ولكنه كان في نفس الوقت